زاهي حواس: تحول الآثار من هيئة إلى مجلس أعلى يعد أكبر خطأ

تواكب نقابة الصحفيين نشاطاً ثقافياً يركز على استرداد الآثار المصرية وتأثير التطورات المؤسسية على هذا الملف، من خلال مداخلات وخطابات تسلط الضوء على المسارات المستقبلية للحفاظ على التراث وتفعيله على الساحة الدولية.
إدارة الآثار والتحول المؤسسي وتأثيره على مسار الاسترداد
أوضح الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، أن التحدي الأكبر حالياً يتمثل في إلغاء هيئة الآثار وتحويلها إلى المجلس الأعلى للآثار، وهو ما يثير نقاشاً حول مدى استقلالية قرارات إدارة التراث. قبل التحول، كانت الهيئة تتمتع باستقلالية واسعة وتخضع فقط للإشراف من وزارة الثقافة، بينما كان الوزير فاروق حسني يمنح الجهات المختصة هامشاً من الحرية في العمل بالأثار كما تشاء. بعد التحويل، أصبح الأمين العام للمجلس غير مستقل في قراره، ولا يستطيع اتخاذ ما يراه من قرارات إلا بالرجوع إلى الوزير المختص.
وفي بداية الندوة، قام الكاتب خالد البلشي نقيب الصحفيين بتكريم الدكتور حواس ومنحه درع النقابة، مؤكداً أن هذه الفعالية تمثل باكورة أنشطة شعبة السياحة والآثار بالنقابة.
أفق الفعالية وأهدافها
- تسليط الضوء على ملف استرداد الكنوز المصرية الموجودة خارج البلاد وتقييم جهوده وتأثيره على الصورة الثقافية والسياحية لمصر على الصعيد الدولي.
- استعراض آثار عودة القطع الأثرية البارزة على تعزيز الحركة السياحية وزيادة الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية القديمة.
- دعوة الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالشأن الأثري، إضافة إلى مسؤولي قطاعي السياحة والآثار، للمشاركة في الحوار وتبادل الرؤى.
تفاصيل اللقاء والمشاركون المتوقعون
تتيح النقابة للحضور فرصة المشاركة في نقاش مفتوح عقب المحاضرة، حيث ستطرح أسئلة واستفسارات حول جهود استرداد الآثار والحفاظ على التراث الوطني. كما يتوقع حضور عدد من الفنانين المعنيين بالحضارة المصرية والآثار، من بينهم خالد الصاوي، أحمد شاكر، ندى بسيوني، نور فخري، والإعلامية لقاء سويدان، إضافة إلى عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بالشأن الثقافي والأثري.

