سياسة
“الرفق بالحيوان”: تصدير الكلاب للأكل أمر غير أخلاقي ولا توجد دول تستوردها

يناقش هذا المحتوى موقف الجمعيات المعنية برعاية الحيوانات من الطلبات البرلمانية بتصدير الكلاب وآثارها على السياسات والممارسات العلمية والإنسانية في مصر والعالم.
موقف الجمعيات من ملف تصدير الكلاب ومسار النقاش العالمي
تصريحات منى خليل بشأن الطلب البرلماني لتصدير الكلاب
- وصفَت الاقتراح بأنه غير أخلاقي ويخرج عن إطار المقبول في التعامل مع الحيوانات.
- أكدت أن لا دولة في العالم ترغب باستيراد الكلاب بغرض استخدامها كغذاء، بما فيها الدول التي يرد ذكرها في الملف.
واقع السياسات العالمية تجاه تصدير الكلاب لأغراض الأكل
- أشارت إلى أن دولاً استخدمت الكلاب كغذاء وأصدرت تشريعات تجرم هذا الفعل، حسب أمثلة مثل كوريا الجنوبية وتايلاند والفلبين، مع أمل في أن تتبنى دول أخرى خطوة مماثلة.
موقف جمعيات الرفق بالحيوان من تصدير الكلاب للأكل
- أوضحت أن الجمعيات ترفض مناقشة تصدير الكلاب لاستخدامها كغذاء في أي دولة، مؤكدة أن الفكرة غير مقبولة أخلاقيًا وعمليًا.
التقاطع مع الأبحاث العلمية واستخدام الكلاب في التجارب
- أشارت إلى أن الاتجاه العالمي أصبح أكثر تشددًا في ملف استخدام الحيوانات في التجارب، حيث جرى استبعاد العديد من الحيوانات وتفرض ضوابط ولوائح صارمة، إلى جانب رقابة لجان الأخلاقيات في الجامعات والمؤسسات البحثية.
- أكّدت أن معامل الأبحاث التي تستخدم الحيوانات تواجه ضغوطاً متزايدة من جمعيات الرفق بالحيوان، مما يجعل الحديث عن تصدير الكلاب لأغراض البحث غير واقعي.
الإطار الإداري لمفهوم “التصدير” في مصر
- لفتت إلى أن استخدام مصطلح “التصدير” يثير إشكاليات تتعلق بالتوصيف الإداري، وأن الهيئة العامة للخدمات البيطرية تصف أي خروج لحيوان من مصر بأنه تصدير، حتى لو كان مع صاحبه ويعتزم العودة.
- أكّدت أن الهيئة أوضحت أن خروج الكلاب لأغراض التبني مسموح به، في حين يتم رفض خروجها لأي أغراض تتعلق بالأكل، باعتبار الهيئة الجهة الحكومية المشرفة على الحيوانات داخل البلاد.
خلاصة وتوصيات عملية
- دعت إلى التعامل مع ملف الكلاب الضالة بناءً على حلول علمية وإنسانية مع التوسع في برامج الإيواء والتعقيم والتطعيم، بدلًا من طرح أفكار التصدير التي لا تحظى بقبول أو جدوى عملية.




