منوعات

بـ2000 دولار وبدون ممثلين.. فيلم جديد عن إيران يثير أزمة

يتصدر موضوع استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام نقاشًا حادًا في الأوساط الفنية، مع ظهور أعمال لا تعتمد على تصوير حي أو ممثلين بشريين وتكلفة إنتاج منخفضة نسبياً. في هذا السياق، أقيم عمل سينمائي ضمن مهرجان عالمي ليكون بمثابة نقطة نقاش حول التقنية والواقع الفني.

إطار القصة والصعود إلى المنصة

تفاصيل الفيلم وأهدافه

  • فيلم طويل مدته 74 دقيقة يروي ظاهرة المقاومة المدنية والاحتجاجات في إيران من دون استخدام كاميرات أو ممثلين بشريين.
  • تم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبكلفة إنتاج تقدر بـ 2000 دولار أميركي، وفق ما نقلته CBC News.
  • العمل مُدرج ضمن فعاليات مهرجان تريبيكا في نيويورك، والمقرر عرضه في العاشر من يونيو.

الرافعات والانتقادات

  • المقطع الدعائي للفيلم تعرض لهجوم عبر منصة يوتيوب من قِبل معلقين رافضين لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الفن.
  • أعربت كيت زيجلر، رئيسة نقابة ممثلي الشاشة في تورنتو، عن قلقها من أن تؤثر هذه التقنيات مباشرة على فرص العمل في القطاع.

دفاع عن السرد الإنساني

  • جين روزنثال، المؤسسة المشاركة لمهرجان تريبيكا، دافعت عن العرض بوصفه مثالًا قويًا على توظيف التكنولوجيا لتقديم سرد إنساني عميق.
  • أش كوشا، المخرج والمؤلف من أصول إيرانية، أكد أن التكلفة المرتفعة والصعوبة المرتبطة بالطرق التقليدية كانت ستجعل الإنتاج مستحيلًا، فاعتمد على أدوات توليدية لتسريع العمل وخفض التكاليف.

انقسام ومخاوف مستمرة

  • تشهد صناعة السينما انقسامًا حادًا حول هذه التقنية: بعض المخرجين الكبار مثل جيمس كاميرون وجييرمو ديل تورو يرفضونها، بينما يتبناها آخرون مثل ستيفن سودربيرغ ودارين أرونوفسكي.
  • يحذر الأكاديمي ريتشارد لاكمان من مخاطر الخلط بين الواقع والخيال، مشيرًا إلى أن دقة المشاهد المولّدة آليًا قد تدفع الجمهور للشك في صحة اللقطات الإخبارية والصحفية الحقيقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى