سياسة
مدبولي: نُعيد إحياء القاهرة التاريخية لتكون عاصمة ثقافية تليق بمصر

تسعى الدولة إلى دمج التنمية الحضرية مع إحياء التراث التاريخي في القاهرة، من خلال خطوات تعزز الحراك السياحي والاقتصادي وتوفر بيئة حضارية للمشاة في مناطق مركزية من المدينة.
تطوير القاهرة التاريخية وتحويلها إلى محور حضاري
تنظيم فعاليات وتطوير وسط البلد
- توجيه المحافظ بتنظيم فعاليات أسبوعية في شارع طلعت حرب ومناطق القاهرة التاريخية، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والترويج لمصر.
إعادة استغلال الأحياء المحيطة بالأوبرا وشارع الألفي
- التوسع في إعادة استغلال المباني المحيطة بميدان الأوبرا وشارع الألفي بما يتماشى مع تصور يشمل إقامة فنادق ومباني إدارية، مع تخصيص أجزاء كبيرة من الشوارع للمشاة.
تطوير القاهرة الإسلامية ومحور صلاح سالم
- متابعة تقدم التطوير في محور صلاح سالم، مع التأكيد على تحسين سيولة الحركة المرورية داخل القاهرة بشكل ملحوظ.
محيط المساجد وتجميل المناطق التاريخية
- تنفيذ أعمال التطوير حول مساجد السيدة نفيسة والسيدة عائشة والإمام الشافعي، وتحويل المناطق لتكون لائقة بالقيمة التاريخية لمصر، مع إزالة الأنشطة غير المتوافقة مع طبيعتها ونقلها إلى أماكن بديلة بالتنسيق مع محافظة القاهرة.
- إزالة كوبري السيدة عائشة والموقف الكبير أمام المسجد وفتح المنطقة بصورة أكثر تنظيمًا، مع إنشاء حديقة حضارية متكاملة تتناسب مع الطابع التاريخي للمنطقة.
الحرف التراثية وتوجيهات رئاسية
- تأكيد وجود توجيهات رئاسية بإحياء سوق الحرف اليدوية للحفاظ على التراث المصري ومنع اندثاره، مع تفقد حديقة الفسطاط ومناطق التطوير خلف سور مجرى العيون ضمن مشروع إحياء القاهرة التاريخية.
- التأكيد على أن ما يتم تنفيذه يعكس تحولًا حضاريًا يعيد رونق القاهرة التاريخية، تنفيذًا لرؤية الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لنقل مركز العاصمة إلى العاصمة الإدارية الجديدة وإحياء القاهرة التاريخية لتكون عاصمة ثقافية وتاريخية كما كانت عبر العصور.
تتجسد النتائج المتوقعة في تعزيز الهوية المصرية وجذب السياحة الواعدة، مع الحفاظ على الطابع التاريخي للمدينة.




