سياسة
مدبولي: ترشيد الاستهلاك مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن

Introduction
تتصدر مسألة ترشيد الاستهلاك وتطوير قطاع الطاقة أولويات الحكومة في إطار رؤية وطنية نحو التنمية المستدامة. وفي تصريحات رسمية حديثة، أكد المسؤولون أن الوعي المجتمعي والمسؤولية المشتركة بين الدولة والمواطنين هي حجر الزاوية لاستدامة الموارد وتخفيف الأعباء عن المرافق والخدمات.
ملامح الخطة الوطنية لترشيد الاستهلاك وتطوير الطاقة
التوعية والالتزام الوطني بالترشيد
- التأكيد على أن ترشيد الاستهلاك مسؤولية جماعية تتطلب تعاوناً مستمراً من المواطنين مع جهود الدولة.
- استمرار الحكومة في تنفيذ إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة بما يحافظ على استدامة الموارد دون الإضرار بالنشاط الاقتصادي.
- رفع مستوى الوعي لدى مختلف فئات المجتمع حول أهمية كفاءة الاستخدام وتأثيرها على الأمن الاقتصادي والبيئي.
التوسع في الطاقة المتجددة وتفعيل الشبكة القومية
- السعي لإدخال كميات أكبر من الطاقة الجديدة والمتجددة إلى الشبكة القومية وفق خطة وطنية لسياسة تنويع مصادر الطاقة.
- تعزيز الاستقرار الاقتصادي من خلال إجراءات تحقق التوازن بين الطلب الجاري على الطاقة والإنتاج المتجدد، مع التركيز على الاستدامة.
- تأكيد جهود الدولة في مواجهة التحديات الإقليمية عبر سياسات تهدف إلى التهدئة وتثبيت الأمن الإقليمي.
تعديل مواعيد الإغلاق توازناً بين الأسواق والراحة العامة
- اعتماد نهج اقتصادي تدريجي لتخفيف الأعباء عن المواطنين مع الحفاظ على استقرار الأسواق.
- اتخاذ إجراءات تنظيمية تشمل تقليص ساعات العمل في المحال التجارية ليصبح الإغلاق عند الساعة 11 مساءً خلال الفترة من يوم الجمعة حتى نهاية أبريل، مع استثناء المناطق السياحية والأثرية من هذا القرار.
تعزيز الدور الخاص وتطوير سوق المال
- إدراج عشرين شركة جديدة في البورصة تمهيداً لطرحها، ضمن إطار تعزيز دور القطاع الخاص وتنشيط سوق المال وجذب الاستثمارات.
- التعاون مع القطاع الخاص كرافعة للنمو الاقتصادي وتوفير فرص استثمارية مستدامة.
تأتي هذه الإجراءات كجزء من خطة وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستدامة وكفاءة الطاقة وتوفير بيئة موثوقة للنمو الاقتصادي والتوظيف، مع الحفاظ على استقرار الأسواق ورفع مستوى الرفاهية للمواطنين.




