صحة
تناول السكر يسرّع الشيخوخة.. تعرف على السبب

تُظهر نتائج الأبحاث أن وجود تراكم مركبات تتكوّن عندما يتفاعل السكر مع البروتينات في الجسم قد يؤثر في صحة الخلايا وتقدم الشيخوخة. فيما يلي شرح موجز لهذه الظاهرة وآثارها المحتملة على الصحة العامة والمظهر.
مركبات نهاية التصاق السكر بالبروتينات وتأثيرها على الجسم
ما هي هذه المركبات وكيف تتكوّن؟
- هي مركبات تتكون نتيجة تفاعل كيميائي بين السكريات والبروتينات داخل الجسم.
- تشبه هذه العملية تفاعل ميلارد الذي يحدث أثناء طهي الطعام في المقلاة، وهو ما يسبب عملية “الطهي الداخلي” للخلايا.
- يرتبط تكونها بتسريع الشيخوخة وتراجع كفاءة الخلايا.
كيف تؤثر على الخلايا والأنظمة الحيوية؟
- تعمل هذه المركبات كـ“أصفاد كيميائية” تعيق وظائف البروتينات وتثبط نشاط الإنزيمات.
- قد تلحق أضرارًا بالحمض النووي وتسهم في تدهور الخلايا مع الزمن.
أنواع السكريات المسببة
- تتشكل من معظم أنواع السكريات بما فيها سكر المائدة والجلوكوز والفركتوز الموجود طبيعيًا في الفواكه.
- وتوجد بكثرة في أطعمة ومشروبات مثل المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة وحبوب الإفطار والكربوهيدرات المصنعة.
التأثير على الجلد والمظهر
- عند الإفراط في تناول السكر، تبدأ هذه المركبات في مهاجمة الكولاجين في الجلد، ما يسرّع ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة.
الأضرار الداخلية المحتملة
- تضر البروتينات المسؤولة عن صحة المفاصل والعضلات والأوتار والغضاريف.
- قد تؤثر سلبًا على أنسجة الدماغ عبر إتلاف الشرايين المغذية له.
- تشير بعض الدراسات إلى أن النظم الغذائية العالية بالسكر قد تسبّب هذه التأثيرات خلال فترة زمنية قصيرة، وربطت الإفراط في السكر بزيادة بروتينات مرتبطة بالخرف.
لماذا العصائر أكثر خطورة؟
- عند تناول عصائر الفاكهة، يزداد امتصاص سكر الفركتوز بسرعة في الدم، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في الإنسولين.
- تشير بعض الدراسات إلى أن الفركتوز قد يسرّع عملية الشيخوخة الداخلية بنحو سبعة أضعاف مقارنة ببعض أنواع السكريات الأخرى.
الفواكه الكاملة: هل هي خيار أكثر أمانًا؟
- نعم، الفواكه الكاملة تعتبر أكثر أمانًا نظرًا لوجود الألياف التي تبطئ امتصاص السكر، إضافةً إلى الفيتامينات والمعادن التي تساعد في تقليل الآثار السلبية للمركبات.
هل المشكلة تقتصر على السكريات فقط؟
- لا، فطرق الطهي التي تعتمد الحرارة العالية مثل الشوي والتحميص تساهم في تكوين هذه المركبات داخل الطعام قبل تناوله، خاصة في اللحوم المشوية والمحمصة.
كيف يمكن تقليل تكون المركبات؟
- ينصح الخبراء بالاعتماد على أساليب طبخ تقليل درجات الحرارة وتبقي الرطوبة، مثل السلق والطهي بالبخار وتحضير الحساء واليخنات.
- تشير الدراسات إلى أن اللحوم المطبوخة بطرق مسلوقة تحتوي على كميات أدنى من هذه المركبات مقارنة بتلك المطهوة بالشواء.
هل يجب الامتناع نهائيًا عن الأطعمة المشوية؟
- ينبغي الاعتدال في استهلاكها، فالتوازن في النظام الغذائي الصحي والمتوازن يظل خيارًا فعالًا بدلاً من حظر كامل.




