صحة
التدخين الإلكتروني والسرطان: تحذيرات حديثة تثير القلق

السجائر الإلكترونية والسرطان: قراءة موجزة للمخاطر
تشير نتائج بحث حديث إلى أن السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين قد ترتبط بزيادة مخاطر صحية، بما في ذلك مخاطر السرطان، وهو ما يعزز القلق الصحي خاصة بين فئة الشباب.
من قاد الدراسة وما منهجيتها؟
- أجريت الدراسة بقيادة باحثين من جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني، بقيادة البروفيسور المشارك برنارد ستيوارت، مع فريق متعدد التخصصات يضم خبراء في علم الأوبئة والصيدلة وجراحة الصدر والصحة العامة.
- اعتمد الفريق على مراجعة الأدلة من دراسات سريرية، وتجارب حيوانية، وأبحاث مخبرية لتقييم مخاطر السجائر الإلكترونية بشكل شامل.
أبرز نتائج الدراسة؟
- تشير الاستنتاجات إلى أن السجائر الإلكترونية من المحتمل أن ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، حتى عند استخدامها دون التدخين التقليدي.
- أظهرت المراجعة وجود تلف في الحمض النووي، وإجهاداً تأكسدياً، وأورام في تجارب على الحيوانات، إلى جانب أضرار خلوية واضطرابات في المسارات البيولوجية المرتبطة بالسرطان.
- كما وُجدت مركبات مسرطنة في رذاذ هذه الأجهزة، مثل المركبات العضوية المتطايرة والمعادن الناتجة عن التسخين.
هل تقدِّم الدراسة أرقاماً دقيقة لحجم المخاطر؟
أكد الباحثون أن تقييمهم يظل نوعياً، ولا يوفر تقديراً دقيقاً لحجم المخاطر، وأن تحديد ذلك يتطلب دراسات طويلة الأمد على البشر لمتابعة التأثيرات المباشرة.
لماذا يزداد القلق الآن؟
- مع انتشار السجائر الإلكترونية كبديل «أقل ضررًا» للتدخين التقليدي، أصبحت مستخدمة على نطاق واسع، خصوصاً بين الشباب.
- كثير من المستخدمين لا يتخلون عن التدخين التقليدي، بل يستخدمون النوعين معاً، وهو ما قد يزيد المخاطر الصحية ويضاعف احتمال الإصابة بسرطان الرئة.
ما الدروس من تاريخ التدخين التقليدي؟
- يشير الباحثون إلى تكرر النمط نفسه عند بدايات معرفة مخاطر التدخين التقليدي، حيث استغرق الاعتراف بالمخاطر عقوداً، رغم وجود إشارات مبكرة.
- ويحذر الفريق من التأخر في اتخاذ قرارات صحية مبنية على الأدلة مع الانتشار السريع للمنتجات الإلكترونية الحديثة.
أين نشرت الدراسة؟
نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة Carcinogenesis، مؤكدةً أهمية رفع الوعي حول مخاطر السجائر الإلكترونية واتخاذ خطوات وقائية مبكرة.



