6 علامات تحذيرية قد تكشف عن التهاب الكلى

هذه المقالة تركز على عدوى تصيب الكلى نتيجة انتقال عدوى بكتيرية من المسالك البولية إلى الكلى، وهي حالة تتطلب تقييماً وعلاجاً فورياً لتجنب المضاعفات.
التهاب الكلى: دليل موجز لفهمه والوقاية منه
ما هو التهاب الكلى؟
التهاب الكلى هو أحد أنواع التهابات المسالك البولية يحدث عندما تصل البكتيريا إلى إحدى الكليتين أو كلتيهما عادةً بعد انتقالها من المثانة أو أجزاء أخرى من الجهاز البولي. يعتبر هذا النوع أكثر حدة من التهابات المسالك البولية السفلية ويتطلب استشارة طبية عند ظهور الأعراض.
أعراض التهاب الكلى
- ارتفاع درجة الحرارة (الحمى) والقشعريرة
- آلام في أسفل الظهر أو الجانب
- ألم أو حرقان أثناء التبول
- دم في البول أو تغيّر لونه ورائحته
- الحاجة الملحة أو المتكررة للتبول
الأسباب وعوامل الخطر
- العدوى البكتيرية هي السبب الرئيسي؛ أمثلة لبكتيريا مرتبطة: الإشريكية القولونية، بروتيوس ميرابيليس، إنتيروباكتر، والمكورات العنقودية
- أمراض تُضعف المناعة مثل السكري وفيروس نقص المناعة البشرية
- انسداد في المسالك البولية مثل حصوات الكلى أو تضخم البروستاتا
- ارتجاع البول من المثانة إلى الكلى (الارتجاع المثاني الحالبي)
- عوامل إضافية مثل قصر مجرى البول وضعف النظافة
كيف تصل العدوى إلى الكلى؟
عادةً تنتقل البكتيريا عبر المسالك البولية من الأسفل إلى الأعلى، لتصيب الإحليل ثم المثانة ثم الحالبين وأخيراً الكلى. في حالات أخرى قد تدخل البكتيريا عبر مجرى الدم من عدوى في جزء آخر من الجسم.
المضاعفات وخطر التأخر في العلاج
- التهاب الحويضة والكلية النفاخي وتكوين غازات داخل أنسجة الكلى
- النخر الحليمي الكلوي وتلف أنسجة الكلى وتأثيرها على الوظيفة
طرق العلاج
يعتمد العلاج بشكل رئيسي على المضادات الحيوية؛ غالباً ما تكون المدة الموصى بها لا تقل عن أسبوعين. في الحالات الشديدة أو عند عدم الاستجابة، قد يتطلب الأمر دخول المستشفى وتلقي مضادات حيوية عبر الوريد أو متابعة العلاج لفترة أطول.
نصائح الوقاية
- شرب كميات كافية من الماء والسوائل
- عدم حبس البول لفترة طويلة وتفريغ المثانة بشكل كامل
- الحفاظ على النظافة الشخصية والاستحمام بانتظام
- اتباع طريقة تنظيف صحيحة بعد التبرز لتقليل انتقال البكتيريا إلى المسالك البولية



