سياسة
وزير الكهرباء يناقش مع روساتوم تسريع وتيرة تنفيذ محطة الضبعة النووية

شهد قطاع الكهرباء لقاءً رفيع المستوى لاستعراض مستجدات مشروع المحطة النووية بالضبعة وتنسيق الجهود بين مصر وروسيا، بحضور الوزير الدكتور محمود عصمت والوفد الروسي المرافق، إضافة إلى أعضاء رئيسيين من الجانب المصري.
التعاون المصري-الروسي في مشروع الضبعة النووي
أبرز المحاور والتأكيدات
- استعراض التطورات العامة للمشروع على المستويات الهندسية والفنية والإدارية، ومراجعة المتطلبات الخاصة بالربط على الشبكة القومية للكهرباء.
- بحث جاهزية الأجهزة الكهربائية والمولدات الكبرى وخطط استقبالها وربطها بالشبكة الموحدة، مع التأكيد على سرعة الإجراءات اللازمة والتدفقات التنظيمية ذات العلاقة.
- تشديد الجانبَان على أهمية رفع مستوى برامج التدريب وتطوير الكوادر المؤهلة لعمليات التشغيل والصيانة وفق أحدث المعايير الدولية.
- التنسيق المستمر بين الجانبين المصري والروسي، وتأكيد أهمية تبادل الخبرات وخطوات المتابعة بين فِرَق العمل لضمان تحقيق الأهداف المحددة في الجدول الزمني.
- مراجعة معدلات الإنجاز وتطور الأعمال على مختلف المستويات الهندسية والفنية والإدارية، بما يعزز الالتزام بمخطط العمل والتوقيتات المقررة.
- التأكيد على الربط المستمر للجهود بما يعكس العلاقات التاريخية بين البلدين ويعزز التكامل والتعاون بين جميع الأطراف المشاركة في المشروع.
- إبراز أبعاد الشراكة الاستراتيجية في إطار رؤية الدولة، مع التركيز على مزيج الطاقة وتوظيف مصادر متجددة ونظيفة للحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري وتقليل الانبعاثات.
- الإشارة إلى الاستخدام السلمي للطاقة النووية في إطار التنمية المستدامة وخطط تحسين استقرار الشبكة وجودتها، إضافة إلى تعزيز برامج التدريب وإعادة التأهيل ومنح رخص التشغيل للكوادر المختصة.
التوجهات المستقبلية والتوصيات
- المتابعة المستمرة لمستجدات العمل وفق الخطة الزمنية والالتزام بالجداول المحددة.
- مواصلة اللقاءات المشتركة والزيارات المتبادلة للوقوف على التقدم وتأكيد جاهزية الربط على الشبكة الوطنية.
- استمرار دعم وتطوير برامج التدريب وتبادل الخبرات وإصدار تراخيص التشغيل وفق المعايير الدولية.




