سياسة
عبدالسلام الجبلي: ربط المشروعات الزراعية بـ”حياة كريمة” يحوّل الريف إلى قلاع إنتاجية

أكد المهندس عبدالسلام الجبلي أهمية الاتفاق الرسمي بين وزارتي الزراعة والتخطيط وربط المشروعات الزراعية التنموية بقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة، كخطوة حاسمة لتحويل الريف إلى قلاع إنتاجية وتوطين التصنيع الزراعي وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
ربط المشروعات الزراعية بمبادرة حياة كريمة: خطوة رائدة في تنمية الريف المصري
أبعاد الاتفاق وتوجهاته
- ربط المشروعات الزراعية التنموية بمبادرة حياة كريمة لضمان تكامل الخدمات وتحسين مستوى المعيشة في القرى المستهدفة.
- توطين التصنيع الزراعي داخل القرى وتوطين الإنتاج من خلال سلسلة تصنيع وتعبئة مرتبطة بالمشروعات الزراعية.
- تحويل الفائض الزراعي إلى منتجات ذات قيمة مضافة وتوظيفه اقتصادياً في الريف.
التأثير على المزارعين والفئات المستهدفة
- زيادة دخل صغار المزارعين وتوفير فرص عمل للشباب والمرأة الريفية في وحدات التصنيع والتعبئة المرتبطة بالمشروعات الزراعية.
- تقليل الفاقد وتحسين كفاءة الإنتاج من خلال توجيه الموارد محلياً ضمن إطار المبادرة.
- رفع جودة الحياة وتحسين مستوى الخدمات في القرى المستهدفة، بما يعزز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.
التنسيق والدعم والتمويل
- التنسيق بين وزارتي الزراعة والتخطيط والجهات المعنية لضمان تنفيذ الربط بين المشروعات التنموية الزراعية وقرى المبادرة الرئاسية.
- توجيه تمويلات شركاء التنمية نحو مشروعات ملموسة تسهم في تحسين واقع الريف وتوفير فرص حقيقية للمواطنين.
وأوضح الجبلي أن التنسيق بين السيد علاء فاروق والدكتور أحمد رستم سيسهم في بدء التنفيذ بالتوازي مع الإعداد للمرحلة الثانية من حياة كريمة، ما سيحدث طفرة في الأمن الغذائي ويخفف الضغط عن المدن.
الرؤية البرلمانية والتنفيذ الحكومي
- تحويل التوصيات البرلمانية إلى برامج عمل حكومية رسمية تضمن استدامة المشروع القومي الأكبر في تاريخ مصر.
- تحويل القرى إلى وحدات إنتاجية تدعم الاقتصاد الكلي وتوفر حياة كريمة مستدامة للأجيال القادمة.




