سياسة

اللواء رفعت قمصان: التنظيمات المتطرفة تتبنى فكرًا منحرفًا

تستعرض هذه المادة مساراً مهنياً وشخصياً لمؤسسة أمنية بارزة، ملتزماً قيم المجتمع وتربية الأسرة كجزء من بناء الوطن.

رحلة حياة ومسار مهني في مواجهة الإرهاب وتربية القيم

نشأته وبداياته

  • وُلد في إحدى قرى محافظة المنيا، ونشأ بين أهلها وتَشرب عاداتهم وتقاليدهم الأصيلة.
  • كان من أوائل دفعته الدراسية، وهو ما أتاح له فرصة التعيين في القاهرة.

المسار المهني في الأمن

  • بدأ العمل في المجال الأمني العام ثم الأمن السياسي منذ عام 1977، وهو زمن شهد بداية ظهور تنظيمات متطرفة عنيفة.
  • تابع تطور هذه التنظيمات بمختلف أشكالها وأفكارها، من التكفير والهجرة إلى تنظيمات أخرى أكثر تشدداً، وصولاً إلى حادث اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.

القيم والالتزام الأسري

  • أشار إلى أهمية التوازن بين متطلبات العمل ومسؤولياته الأسرية، وتزوج وأنجب توأماً هما أحمد وسمر، مع حرصه على استقرار الحياة الأسرية.
  • كان حريصاً على غرس القيم والتقاليد الأصيلة في أبنائه، مؤكدًا أن الأمن الحقيقي يبدأ من أسرة متماسكة تعتز بقيمها وهويتها.

المواجهة الفكرية والأمنية

  • ذكر أن المواجهة الأمنية ضرورية لحماية المجتمع من شرور التنظيمات المتطرفة، لكن المواجهة الفكرية لا تقل أهمية لتصحيح المفاهيم المستغلة لتجنيد الشباب.
  • دعا إلى تعزيز التصور الإسلامي الصحيح ورفض التطرف والعنف كنهج للفكر والتربية.

خلاصة الرؤية

  • أكد على ضرورة التوازن بين متطلبات العمل الأمني وبين الواجبات الأسرية، لبناء مجتمع آمن ومتماسك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى