سياسة
جزيرة للاجئين السوريين: لماذا لم يتحقق الحلم الذي خطّطه نجيب ساويرس؟

يستعرض هذا المقال جانبًا إنسانيًا وتجاربيًا في مسار أحد أبرز رجال الأعمال، مع تسليط الضوء على رؤى وآفاق مستقبلية تواجه تحديات المجتمع والاقتصاد.
قصة حلم يلاقي الإنسانية وتطلعات مستقبلية
الإطار والهدف من الحلم
- كشف رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس عن فكرة شراء جزيرة في البحر الأبيض المتوسط لإيواء اللاجئين السوريين وتوفير فرص عمل لهم.
- حاول تنفيذ الفكرة في اليونان وإيطاليا، إلا أنه واجه رفضًا من الدول المعنية بسبب مخاوف تتعلق بالهجرة.
- لا يزال يطمح إلى تنفيذ مشروع إنساني فريد يترك أثرًا مختلفًا بعيدًا عن الأعمال التقليدية.
مقتطفات من حديثه في برنامج تلفزيوني
- تحدث خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عن الفرص التي ضاعت في مجال العمل، واعترف بوجود قرارات لم يتخذها وكان من الأفضل أن يفعلها.
- أشار إلى حياته الشخصية مؤكدًا أنه لم يفرط في حق أبنائه، لكنه ربما قصَّر في حق زوجته بسبب الانشغال الدائم بالعمل.
قيمة النجاح وتكاليفه العائلية
- ذكر أن النجاح له ثمن، يظهر أحيانًا في توترات أسرية نتيجة قلة الوقت، لكنه شدد على أنه نجح في تربية أبنائه تربية جيدة.
- أوضح أنه يعمل بدافع النجاح نفسه وليس بدافع المال فقط، معتبرًا أن النجاح مصدر للرضا والسعادة، وأنه لا يستطيع الصمت أمام الظلم أو الخطأ حتى لو كان هناك ثمن لذلك.
رسالة للشباب وخاتمة
- اختتم حديثه بتوجيه رسالة إلى الشباب بأن رحلته كانت مثيرة وصعبة وشاقة في الوقت نفسه، وأنه إذا عاد به الزمن فلن يغير شيئًا في حياته بكل ما فيها من مشاكل وأحزان، لأنه يؤمن بأن الله رسم له هذا الطريق.
- أكد أن علاقته بالأصدقاء لم تتغير على مدار أكثر من 30 عامًا، وأنهم ما زالوا الدائرة القريبة التي يعتز بها.



