سياسة

فضلت الصمت حفاظاً على الستر: أبو المعاطي زكي يحكي واقعة تتعلق بمرض الخطيب

في هذا الحديث نسلط الضوء على موقف إعلامي يبرز أهمية التثبت والستر في العمل الصحفي، كما يعكس التوازن بين كشف الخبر والحفاظ على مبادئ الستر واحترام خصوصيات الأشخاص والمؤسسات.

رؤية أبو المعاطي زكي في كشف الأخبار وتثبيت المعلومة

من كان الأول في خبر مرض الخطيب؟

قال الإعلامي الرياضي أبو المعاطي زكي إنه كان صاحب الانفراد الصحفي الأول بشأن مرض الكابتن محمود الخطيب، مؤكدًا أن الخبر نشر منه قبل الجميع. وقد أشار إلى أن بعض التصريحات التي خرجت لاحقًا لم تكن نابعة من حقنة المصدر ذاته، وأنه تابع ما حدث وفهم أسبابه ولكنه فضّل الصمت احترامًا لمبدأ الستر.

الصمت كعنصر من الستر

ولفت إلى أنه فضّل عدم الرد تجنبًا لأي حرج قد يثقل كاهل مسئولين، قائلاً إنه يوجد ما يمكن قوله لكن من باب الستر لا يرى داعيًا للكشف عنه في الوقت الحالي.

فلسفته المهنية

أوضح أن لديه شبكة واسعة من المصادر ولا يكتفي بمصدر واحد، وأن الصحفي المحترف لا يعلن معلومة إلا بعد التأكد من أكثر من جهة، حتى ولو جاءت من مصادر غير متوقعة داخل إدارات أو عبر وكلاء ولاعبين ومسؤولين سابقين. كما أكد أن جمع التفاصيل الدقيقة ومراجعة كل خيط من المعلومة يمنحه الثقة عند نشر الأخبار الكبرى.

آراء رموز النادي الأهلي

ذكر أن عددًا من رموز النادي الأهلي، وعلى رأسهم الكابتن مصطفى عبده، أكدوا في إحدى الحلقات أن الانفراد الحقيقي كان له، موضحين أن الإعلان عن المرض جاء منه قبل تقديم الخطيب لخطابه الرسمي، وأن بقية التصريحات ظهرت لاحقًا.

خلاصة العمل الصحفي

  • الاعتماد على شبكة مصادر متنوعة للحصول على المعلومة من أكثر من جهة.
  • التثبت الدقيقة ومراجعة التفاصيل قبل نشر أي خبر يضبط الثقة ويقلّل من مخاطر التصرّف الارتجالي.
  • الإجتهاد والعمل المستمر كهما الطريق للوصول إلى المعلومة الصحيحة في زمن تتسع فيه وسائل الاتصال وتقل فيه المسافة بين العالم والقرية الواحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى