الإعلان الرسمي عن الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح

تعلن إدارة مهرجان ظفار الدولي للمسرح عن الدورة الثانية من المهرجان استعداداً لانطلاق فعالياته في الفترة من 14 إلى 22 سبتمبر 2026، في إطار استمرارية النجاح الذي حققته الدورة الأولى وتوسع حضور المهرجان على المستويات العربية والدولية.
إطار الدورة الثانية ورؤيتها
يؤكد منظمو المهرجان أن هذا الحدث يمثل مشروعاً ثقافياً استراتيجياً يعكس المكانة الحضارية والثقافية لمحافظة ظفار وسلطنة عمان، كما يعبر عن التزامه بدعم الفنون بوصفها جسراً للتواصل بين الشعوب والثقافات. كما يهدف إلى تعزيز العالمية من خلال إتاحة الفرصة للمواهب المحلية لتبادل الخبرات مع التجارب العالمية الرائدة. تأتي الدورة الثانية لتؤكد أن مهرجان ظفار أصبح حدثاً ثقافياً بارزاً على الروّازمـة المسرحية العربية والدولية.
يؤكد عمار بن عود غواص، رئيس مهرجان ظفار الدولي للمسرح، أن إدارة المهرجان أقرت خلال اجتماع اللجنة التنفيذية اعتماد ثلاثة مسارات رئيسية للمنافسات والعروض المشاركة في الدورة الثانية، بما يضمن تقديم تجارب مسرحية رفيعة المستوى أمام جمهور المهرجان.
المسارات الثلاثة للمنافسات والعروض المشاركة
-
المسار الأول: مسار عروض النخبة – سيشهد مشاركة مباشرة لأبرز العروض المسرحية العربية والعالمية الحاصلة على جوائز في مهرجانات دولية، إضافة إلى العروض الفائزة والمتميزة من الدورة الأولى للمهرجان، وذلك بهدف تقديم تجارب مسرحية رفيعة المستوى أمام جمهور المهرجان.
الجائزة الكبرى: 50 ألف دولار. -
المسار الثاني: مسار العروض الكبرى – المسار التنافسي الدولي الذي يستقبل ترشيحات العروض المسرحية من مختلف دول وقارات العالم للمنافسة على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل.
الجائزة الكبرى: 50 ألف دولار. وستتم عملية الاختيار من خلال لجنة مشاهدة واختيار تضم نخبة من كبار المتخصصين والخبراء المسرحيين وفق معايير فنية دقيقة تضمن جودة وتنوع الأعمال المشاركة. -
المسار الثالث: مسار مسرح ظفار – يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المنتج المسرحي المحلي لفناني ومبدعي محافظة ظفار للانطلاق نحو آفاق أوسع، بما يسهم في التعريف بثري وثراء الحركة المسرحية في المحافظة وفرقها وتجاربها المختلفة.
العروض المشاركة في هذا المسار ستخضع أيضاً لآلية فرز واختيار من قبل لجنة مختصة، والجائزة الكبرى لهذا المسار تصل إلى 50 ألف دولار.
يُعزز هذا الإطار من المسارات الثلاثة رؤية المهرجان في توفير منصة دولية للمواهب المحلية وتبادل الخبرات مع تجارب عالمية رائدة، مع الحفاظ على الهوية المحلية والتنوع الفني في ظفار.




