سياسة
تامر أمين: أسعار الفراخ بلغت حد الحرام الرسمي مع استمرار الممارسات الاحتكارية

يبرز نقاش حاد حول ضرورة معالجة ارتفاع أسعار الدواجن وطرح حلول عملية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين وتوازن الأسواق.
ارتفاع الأسعار وتداعياته: مقاربة استباقية وحلول مقترحة
أبرز المعطيات والتداعيات
- استنكرت وجهة نظر الإعلامي تامر أمين الارتفاع غير المبرر لأسعار الفراخ، مؤكداً أن السبب ليس في زيادة تكاليف الإنتاج وإنما في ممارسات احتكارية من الوسطاء والسماسرة.
- نوه بأن مصر تُحقق اكتفاءً ذاتياً في إنتاج الدواجن، ولا يوجد مبرر منطقي لهذا الارتفاع الجنوني.
- دعا إلى تدخل حكومي عاجل عبر جهاز حماية المنافسة، إضافة إلى إنشاء بورصة للدواجن تحدد الأسعار وفقاً للعرض والطلب.
- حذر من أن الغلاء يفوق طاقة المواطنين، مشيراً إلى ضرورة عدم السماح باستمراره.
- أكّد أهمية الرقابة الشعبية في مواجهة الأزمة، قائلًا بأن الجمهور بدأ يطالب بتفعيل الرقابة الشعبية عبر مقاطعة المحال التي تتعمد رفع الأسعار.
- دعا ربات البيوت إلى عدم التشجيع على الطمع والاتجاه إلى البدائل أو التجار الملتزمين بأسعار معقولة.
- أشار إلى أن الركود في بيع السلعة سيفرض على التجار ضغطاً لخفض الأسعار عندما تتراكم السلعية على الرفوف.
دور المستهلك والإجراءات المقترحة
- مقاطعة المحال التي تبالغ في الأسعار وتوثيق ردود فعل المستهلكين على منصات التواصل.
- التعامل مع تجّار موثوقين والبحث المستمر عن خيارات بأسعار مقبولة.
- التواصل مع الجهات المختصة للإبلاغ عن الممارسات غير العادلة والمتابعة حتى توافر حلول ملموسة.



