سياسة
أديب يتحدث عن أزمة أجهزة الصراف الآلي: طوابير بداية الشهر والمواسم.. وأحياء كاملة بلا ماكينة صراف آلي

يتناول هذا التقرير تفاقم أزمة الصرافات الآلية وطول الطوابير أمامها، خاصة مع قرب مواعيد صرف الرواتب والمناسبات، وكيف يرى الإعلاميون وجمهور المتعاملين ضرورة وجود سيولة كافية وتسهيل وصول النقد للمواطنين.
تداعيات الأزمة وسبل المعالجة المقترحة
تصريحات وآثارها
- تناولت الإعلامية عمرو أديب خلال برنامجه “الحكاية” على فضائية إم بي سي مصر الشكاوى المتزايدة من أزمة الصرافات الآلية وطول الطوابير أمامها.
- رفض التبريرات التي تردد بأن العالم أصبح يعتمد على النقد الرقمي، مؤكدًا أن المواطنين لا يزالون بحاجة إلى النقد الورقي في كثير من الحالات.
- قال: “جنرالات الفتوى والهبـد ابتدوا يردوا على الناس اللي بتتكلم على مشكلة الـATM، ويقولوا يا جماعة ماحدش بقى بيستخدم كاش، العالم كله ديجيتال”.
- أضاف: “يا عم أنا حر.. أنا عايز فلوسي كاش.. أنا جيت بالليل محتاج أشتري حاجة.. فيه ناس كتير علشان الضرايب بيطلبوا مننا كاش.. ناس كتير في أماكن مختلفة مبيرضاش ياخد مننا غير كاش”.
- وتابع: “حلوا المشكلة بدل ما تحاولوا تخففوا من الأزمة.. إنت عامِل الـATM دي ليه؟”.
- وأشار إلى أن المشكلة تتفاقم في المناطق الشعبية والأحياء التي تخلو من أجهزة الصراف الآلي أصلاً، أو التي توجد بها أجهزة لكنها تفرغ من النقود بسرعة، مطالبًا البنوك بتحمل مسؤوليتها.
خطوط الحل المقترحة
- زيادة أعداد ماكينات الصراف الآلي وتوفير سيولة كافية داخل كل ماكينة، مع تنظيم زيارات متعددة للماكينات لضخ الأموال وتجنب نقص السيولة.
- التأكيد على قدرة البنوك المصرية على تنفيذ هذه الإجراءات بسرعة إذا توفرت الإرادة الحقيقية.
- رفع مستوى وجودة الخدمات المصرفية في المناطق ذات الطلب العالي على النقد، وتوزيع سيولة يعادل الاحتياج اليومي للمواطنين.



