سياسة

مستشفى أهل مصر يحتفل بشفاء أول مريض بفضل تقنية زراعة الجلد الطبيعي

في خطوة تعكس التطور المستمر في رعاية الحروق، أعلن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عن نتائج جديدة وبارزة في برنامج زراعة الجلد الطبيعي تهدف إلى تعزيز فرص الشفاء وتقليل المخاطر المصاحبة للحروق الشديدة.

إنجازات رائدة في علاج الحروق بزراعة الجلد الطبيعي

حالة اليوم وبداية الاحتفال

  • خرج أول مريض تعرّض لحروق تقارب 75% من مساحة الجسم الإجمالية بعد تعافٍ كامل بفضل تقنية زراعة الجلد الطبيعي.
  • تم تنفيذ برنامج علاجي متكامل للمريض مع متابعة إشراف طبي متعدد التخصصات، ما أدى إلى شفائه الكامل ومغادرته المستشفى وسط أجواء احتفالية مع أسرته والفريق الطبي.

رؤية وقيادة المستشفى

  • أكّدت الدكتورة هبة السويدي، مؤسسة المستشفى ورئيسة مجلس الأمناء، أن النتائج تعكس الالتزام بتقديم رعاية عالية الجودة وإنقاذ الأرواح مع الحفاظ على كرامة المرضى.
  • ذكرت أن المستشفى ساهم خلال العام الماضي في رفع نسبة النجاة من الحروق في مصر من 30% إلى 75%.

التقنية والاعتماد العالمي

  • إبراز adoption أحدث التقنيات الطبية العالمية يفتح الباب لزيادة معدلات الشفاء، مع الإشارة إلى أن الجلد الطبيعي إجراء طبي معتمد عالميًا لأكثر من 70 عامًا.
  • أشارت إلى أن المستشفى يعد أول جهة في مصر تستخدم هذه التقنية في سياق رعاية متقدمة، ما يعكس التزامه بإنقاذ الأرواح وتوفير رعاية تليق بالمرضى.

الإنجازات والإحصاءات الحالية

  • حتى الآن تم علاج 10 حالات باستخدام زراعة الجلد الطبيعي، وحققت جميعها نسب شفاء كاملة.

الأسس العلاجية وآليات العمل

  • تُستخدم زراعة الجلد الطبيعي كحل مؤقت في الحالات التي تتجاوز فيها نسبة الحروق 40% لدى البالغين و30% لدى الأطفال، لتوفير دعم حيوي حتى قدرة الجسم على إعادة إنتاج الجلد تلقائيًا.
  • يسهم الجلد المزروع في تقليل فقدان السوائل والدم، والحفاظ على الدورة الدموية ودرجة حرارة الجسم، مما يساهم في الحد من المضاعفات الخطيرة أو فشل وظائف الجسم المحتمل.

تؤكّد هذه النتائج الالتزام المستمر للمستشفى بمواصلة التطوير وتبني التقنيات الحديثة لفتح آفاق أوسع للشفاء وحماية الأرواح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى