محمد أبوالغار: جوائز ساويرس الثقافية تكتسب مصداقية عالية

انطلقت مساء اليوم فعاليات حفل ختامي يبرز آفاق الإبداع المصري ضمن إحدى أبرز المنصات الثقافية في البلاد.
مشهد يبرز دور الجائزة في دعم الإبداع والحرية الفنية
انطلق الحفل الختامي السنوي لجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الحادية والعشرين، التي تنظّمها مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، في قاعة إيوارت التذكارية بمركز التحرير الثقافي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
عبّر الدكتور محمد أبو الغار عن دهشته من مرور 21 عامًا على تأسيس الجائزة، معربًا عن سعادته بمصداقيتها المتزايدة رغم كونها محلية في مصر فقط، إلا أنها تصدح على المستويين الإقليمي والوطني. وأكد أن عدد المشاركات في كل فرع كبير، وأن القيمة المحورية للجائزة تتمثل في الحرية والمنافسة غير المكتوبة.
وجّه أبو الغار الشكر إلى المحكمين، وقال إن مسار العمل على مدار العقدين السابقين لا ينسى دور سميح ونجيب ساويرس، رغم أنهما يقدمان أنشطة فنية وثقافية مؤثرة مثل مهرجان الجونة السينمائي وجائزة أحمد فؤاد نجم، داعيًا رجال الأعمال إلى دعم الفعاليات الثقافية والفنية في مصر.
منذ انطلاقها، تواصل الجائزة دورها في دعم الإبداع الأدبي والفني واكتشاف الأصوات الجديدة، حيث شهد عقدان من تاريخها مشاركة آلاف المبدعين المصريين من مختلف الأعمار والخلفيات، كما حُرِّم أكثر من 300 كاتب وأديب من أعمالهم المتميزة بالتكريم.
وفي الدورة الحادية والعشرين، سيتم الإعلان عن الفائزين من بين نحو 750 عملاً أدبيًا تقدّمت بها فروع الجائزة، ما يعكس استمرارها كمنصة رائدة للاحتفاء بالإبداع وتشجيع الأجيال الجديدة على استلهام قوة الكلمة والفن في إحداث التغيير الثقافي والاجتماعي.
- شهدت الجائزة تكريم ألاف المبدعين عبر تاريخها وزيادة في حضور النخبة من الكتّاب والأدباء.
- تنامي أهمية الحرية الفنية والتنافس كقيم أساسية للمنصة.
- تواصل دعم الإبداع وفتح آفاق جديدة للمواهب الشابة في مجالات الأدب والفنون.
اقرأ أيضا:



