صحة

أوبرا وينفري تكشف كواليس وأسرار حقن إنقاص الوزن

تتتبع هذه القصة مساراً شخصياً ومؤثراً تناولته مقدمة البرامج الشهيرة عندما كشفت عن تجربتها مع حقن GLP-1 للمساعدة في فقدان الوزن والحفاظ عليه، وما صاحبه من تغييرات في حياتها اليومية.

تأثيرات حقن GLP-1 على الوزن ونمط الحياة

البداية والنتائج الأولية

  • بدأت أوبرا وينفري استخدام الحقن في ديسمبر 2023 كأداة للحفاظ على الوزن إلى جانب تغييرات في النظام الغذائي وممارسة الرياضة، لكنها لم تكشف عن اسم الدواء بالتحديد.
  • تمكنت من فقدان أكثر من 40 رطلاً، وأكدت أن الدواء ساعدها على تهدئة ما وصفتها بـ”ضوضاء الطعام” أي الأفكار المستمرة والمتطفلة حول الأكل.

التأثيرات غير المتوقعة

  • أعلنت أن استخدام الحقن أدى إلى توقفها عن شرب الكحول تماماً، لتُصبح واحدة من 46% من الأميركيين الذين لا يتناولون الكحول.
  • أظهرت أبحاث حديثة أن GLP-1 يقلل نشاط مراكز المكافأة في الدماغ المسؤولة عن إفراز الدوبامين، ما يقلل من الرغبة في الكحول.

النشاط البدني ونظرة الطعام

  • لاحظت أنها بدأت تمارس الرياضة نحو 6 مرات أسبوعياً، وهو تغير كبير مقارنة بفترات الخمول السابقة.
  • تفسر الدراسات أن GLP-1 يساعد على تنظيم السكر في الدم وزيادة مستويات الطاقة.

التجربة العاطفية والهدف النهائي

  • أشارت إلى أن الحقن ساعدتها في تبني نظرة أكثر إيجابية تجاه الطعام ووزنها، وشعرت بتحرر من الصراع المستمر.
  • قالت: “لم أعد أعاقب نفسي بالكاد أتعرف على المرأة التي أصبحت عليها، لكنها الآن أكثر صحة ومتفائلة.”
  • اعترفت بأنها استعادت جزءاً من الوزن عند التوقف عن الأدوية مؤقتاً، ما يؤكد أن الاستخدام على المدى الطويل قد يكون ضرورياً للحفاظ على النتائج.

الهدف والواقع العام

  • ذكرت أن هدفها النهائي الوصول إلى وزن 160 رطلاً، لكنها لم تكشف عن وزنها الحالي.
  • أكّدت أن كل ما حدث كان ضرورياً للوصول إلى هذه المرحلة وأنها تشعر بالتحرر من الصراع، وتعتبر نفسها الآن أكثر صحة.

إطار عام ونطاق الاستخدام

  • تشير الإحصاءات إلى أن وينفري واحدة من كل 8 بالغين أميركيين، أي نحو 30 مليون شخص، استخدموا أدوية GLP-1 مرة واحدة على الأقل، رغم أن الدراسات تشير إلى أن نصف المستخدمين تقريباً يتوقفون عن استخدامها بعد عام واحد.
  • أظهرت أبحاث أخرى أن أدوية مثل Ozempic وWegovy قد تقلل أيضاً الرغبة في تناول الأطعمة السريعة والمقامرة وتعاطي المخدرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى