ما العلاقة بين الشاي والمكسرات وحصوات الكلى؟ يوضحها الخبراء

الصحة الكلوية تتأثر بشكل مباشر بالنمط الغذائي، وقد تلعب اختياراتك الغذائية دوراً محورياً في مخاطر تكون الحصوات البولية عند بعض الأشخاص، خاصة عند الإفراط في أطعمة محددة دون وعي.
الغذاء وصحة الكلى: علاقة حاسمة وتوجيهات عملية للوقاية
ما العلاقة بين الغذاء وتكوّن حصى الكلى؟
يؤكد الأطباء أن النمط الغذائي قد يؤثر بشكل مباشر في حدوث اضطرابات الكلى والحصى. ارتفاع مستويات الأوكسالات في البول مرتبط بزيادة مخاطر تكون حصوات أكسالات الكالسيوم، لذا من المهم الانتباه إلى مصادر الأوكسالات في الطعام وكيفية إدراجه في النظام الغذائي بشكل متوازن.
الأطعمة التي قد تزيد من خطر الحصى
- الكاكاو
- الشاي الأسود
- الشوكولاتة الداكنة
- خضراوات ورقية مثل السبانخ والبقدونس والكرفس
- البنجر
- الفواكه مثل التين والراوند
- المكسرات كالجوز واللوز والكاجو
- الحنطة السوداء
هل تقليل الكالسيوم يقي من حصى الكلى؟
لا تعتبر خفض الكالسيوم أمراً ضرورياً للوقاية. الكالسيوم الغذائي الموجود في منتجات الألبان يساعد في تقليل امتصاص الأوكسالات في الأمعاء، مما يحد من تكون الحصوات بدلاً من زيادتها عندما يُستهلك باعتدال.
كم يحتاج الجسم من الكالسيوم يومياً؟
الجرعة الموصى بها للوقاية من حصى الكلى تتراوح بين 1000 و1200 ملغ يومياً، ويمكن الحصول عليها من الحليب والزبادي والأجبان، مع التأكيد على التوازن وعدم الإفراط.
ما دور الملح والبروتين في زيادة الخطر؟
الإفراط في تناول الملح يزيد من فقدان الكالسيوم عبر البول، كما أن الإفراط في البروتين الحيواني قد يرفع مستويات حمض اليوريك، مما يزيد احتمالية تكون الحصى.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة؟
ينصح بزيادة استهلاك الألياف من الفواكه والخضروات، لاحتوائها على مركبات السترات التي تساعد في منع ترسب الأملاح داخل الكلى، مع الالتزام بنظام غذائي متوازن يدعم صحة الجهاز البولي.




