سياسة
وزير الثقافة ينعى الدكتور محمد صابر عرب: فقدنا قامة علمية وثقافية عظيمة

تنعى مصر قامة علمية وثقافية حفرت اسمها في المشهدين المحلي والعربي ولن ينسى التاريخ أثر عطائها. الرحيل الذي ترك فراغاً في حقل الثقافة يدفعنا إلى استذكار مسيرته الوطنية والموضوعية، ومثماره التي أسهمت في بناء الوعي وصون الهوية.
رحيل شخصية ثقافية تركت أثرًا عميقًا في الوعي والمعرفة
لمحة عن الحياة والمسيرة العلمية
- ولد الدكتور محمد صابر عرب عام 1948، وكان أستاذًا لتاريخ العرب الحديث في جامعة الأزهر.
- نال جائزة الدولة التقديرية فرع العلوم الاجتماعية تقديرًا لإسهاماته البحثية والفكرية.
- شغل منصب وزير الثقافة في ثلاث حكومات متعاقبة، وتولى رئاسة دار الكتب والوثائق القومية.
الإسهامات الثقافية وأبرز المؤلفات
- أسهم في إثراء المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات الرصينة في التاريخ والسياسة والفكر، منها: الحركة الوطنية في مصر 1908-1914، حادث 4 فبراير 1942، والعلاقات المصرية البريطانية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، إضافة إلى: مدخل إلى تاريخ أوروبا الحديث، تاريخ العرب الحديث، الأحزاب المصرية 1922-1953، أربعون عامًا على حرب السويس، وثائق مصر في القرن العشرين، أزمة مارس 1954 في الوثائق البريطانية، أوراق الدكتور طه حسين، والدين وغيرها.
الأثر والإرث
- كان يرى أن الثقافة قوة ناعمة قادرة على بناء الوعي وصون الهوية، وسيبقى عطاؤه ومسيرته علامة مضيئة في تاريخ العمل الثقافي المصري.
التعازي والتواصل الرسمي
- تقدم وزير الثقافة بخالص العزاء والمواساة إلى أسرته الكريمة وطلابه ومحبيه، داعيًا الله أن يغمر روحه بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.



