بسام البريكان: «ذا فويس» لم يعد مسابقة فنية بل محرك ثقافي للمنطقة العربية

يُسلّط هذا النص الضوء على دور برنامج ذا فويس كمنصة ثقافية راسخة تقودها منطقة العالم العربي، وما يحمله من أبعاد فنية واجتماعية تعزز الإبداع وتفتح آفاق العالمية للمواهب العربية.
ذا فويس: منصة إبداعية تقود التحول الثقافي في العالم العربي
رؤية البرنامج ورسالة المجموعة الإعلامية
أوضح بسام البريكان أن ذا فويس لم يعد مجرد مسابقة فنية، بل أصبح محركاً ثقافياً يعكس نبض المنطقة العربية. إنه منصة تمنح جيلاً من المطربين العرب فرصة التعبير بأصواتهم بصدق ونقاء، وتتيح لهم اجتياز الحواجز المحلية نحو آفاق عالمية.
دورنا في إيصال الأصوات إلى الجمهور
تؤكد المجموعة الإعلامية الكبرى في المنطقة مسؤوليتها عن إيصال تلك الأصوات إلى الجمهور عبر شاشاتنا ومنابرنا ومنصاتنا وصفحاتنا، لتبقى الأعمال الفنية في متناول الجمهور وتلقى الاحترام والتقدير الذي تستحقه المواهب الناشئة.
سر التحول والعمل خلف الكواليس
أما التحول الأعمق فيكمُن خلف الكواليس، حين تخبو الأضواء ويُسدل الستار. هنا يبدأ العمل الحقيقي لفريق برنامج ذا فويس ضمن هيكل احترافي يتيح للفنانين الصاعدين الظهور تلفزيونيًا والتألق عبر المنصات الرقمية، والوصول من خلال منصات البث الرقمي إلى جمهور واسع عبر شبكة المجموعة.
فريق العمل وخبرة البرنامج
نتحدث عن فريق متكامل برع في استقطاب الخامات المبدعة وصقل المواهب، وأبدع على مدى أكثر من ثلاثة عقود في إيجاد مساحات خلاقة تتيح للمواهب رواية قصصهم الإنسانية بألمها وآمالها وبشجونها وبهجتها. أصبحت المهنية جزءاً لا يتجزأ من مهامه، فأصبحت عملية اكتشاف المواهب ووضع أقدامها على طريق النجومية حرفة خبرته المتراكمة. ولبرامج المواهب مكانة خاصة، حيث شهدت سماءها حضور نجوم تألقوا وأثروا في المشهد الفني، مع أسماء لا تزال تترقب من هذا الموسم أن يُكشف عنهم الستار.
المواهب البارزة التي ينتظرها الجمهور
- ستّار سعد
- يسرلى محنوش
- ندى شراره
- دموع تحسين
- قصي حاتم
- لين الحايك
- مهدي عياشي
- وغيرهم من المواهب الواعدة



