سياسة
تامر أمين: «دولة التلاوة» نموذج للإعلام الهادف… هكذا نبني وعي الأجيال

في إطار مناقشة إعلامية عن دور البرامج التربوية والإيمانية في تشكيل الوعي العام، تم إبراز جوانب إيجابية حول إحدى البرامج التي تركز على التلاوة وتجويد القرآن واكتشاف المواهب. فيما يلي عرض منسق لأبرز النقاط التي أُثيرت حول هذا العمل الإعلامي.
دور الإعلام في بناء الوعي من خلال محتوى تربوي وإيماني
تقدير لبرنامج دولة التلاوة وتأثيره
- أشاد الإعلامي تامر أمين بالبرنامج، واعتبره نموذجاً هادفاً يسهم في بناء الوعي ويساعد في تشكيل دولة الثقافة والعلوم.
الإطار الإعلامي والتربوي للبرنامج
- أشار في برنامجه “آخر النهار” على قناة النهار إلى أن هذا العمل يمثل حالة مصرية إعلامية تربوية توعوية تثقيفية إيمانية، معبراً عن امتنانه شاملاً لكل من شارك في البرنامج من مرحلة الفكرة حتى التنفيذ والبث.
فكرة التوازن بين الترفيه والقيمة الإعلامية
- أوضح أن الهدف الحقيقي للإعلام لا يقتصر على الترفيه فقط، وأنه لا يجوز أن يحتل الترفيه نسبة 70% أو 80% من المحتوى الإعلامي، لأنها تبني وعيًا يقوم على التسيه والترفيه فقط.
الاكتشاف والمتابعة للمحتوى القيمي
- وأضاف: “كمصري وكمشاهد قبل أن أكون إعلاميًا، وجدت ضالتي في هذا البرنامج”، موضحاً أن البرنامج يجمع بين الإنتاج الجيد والمحتوى القيم الذي يركز على التلاوة وتجويد القرآن واكتشاف المواهب.
التأثير العائلي ونموذجه الإيجابي
- أشار إلى صورة عرضها التلفزيون تُظهر أطفالاً يجتمعون في غرفة المعيشة لمشاهدة البرنامج، معتبرًا أن الطفل الشيخ محمد أصبح نموذجاً إيجابياً وقدوة لهم بدلاً من النماذج الأخرى.
التربية والتنشئة والتوعية كنهج صحيح
- أكّد أنه لا يستهدف تحويل كل البرامج إلى دينية، بل الدعوة إلى الاتجاه الصحيح الذي يعتمد على التربية والتنشئة والتوعية، مضيفاً: “غذِّّيهم في الصغر بهذا المحتوى يطلعوا به في الكبر”.



