سياسة

خبير: قناة السويس أكبر اقتصاد شرق أوسطي بـ11.6 مليار دولار

في إطار قراءة مستمرة لمستوى التطور الاقتصادي في منطقة قناة السويس، تتبلور فرص تنموية كبيرة ترتبط بالبنية التحتية والموانئ.

منطقة قناة السويس: نقلة اقتصادية كبرى في الشرق الأوسط

أوضح الدكتور أحمد سمير زكريا، مستشار مركز مصر للدراسات الاقتصادية، أن المنطقة تمتد على مساحة 460 كيلومتر مربع وتضم أربعة موانئ رئيسية هي شرق بورسعيد، غرب بورسعيد، العين السخنة، والأدبية، إضافة إلى ست مناطق صناعية في شرق الإسماعيلية وشرق بورسعيد والقنطرة شرق وغرب ووادي التكنولوجيا والعين السخنة. وتُمثّل هذه الجهود التطويرية نقلة هائلة في البنية الاقتصادية للمشهد المصري.

  • بلغت الاستثمارات 11.6 مليار دولار
  • خلقت 136 ألف وظيفة مباشرة وأكثر من 350 ألف وظيفة غير مباشرة

وأشير إلى أن السر في هذا الإنجاز يكمن في البنية التحتية من طرق وكباري التي كانت هدفاً لحملات تشكيك على منصات التواصل الاجتماعي، فقد حولت الموانئ إلى مراكز جاهزة لاستقبال حركة كبيرة من السفن. كما أشارت التقديرات إلى أن الحملات التحريضية حاولت التأثير في الوعي الشعبي، لكن النتائج أثبتت صحة الاستثمار القيادي في هذا الملف.

توسعات ميناء شرق بورسعيد وتأثيرها

ذكر زكريا أن توسعات ميناء شرق بورسعيد رفعت طاقته الاستيعابية إلى 5.5 مليون حاوية. وفي إطار التطوير، تم إنشاء رصيف بطول 2900 متر وعمق 17.4 متر، ما يتيح استقبال سفن عملاقة وتحسين الكفاءة التشغيلية.

كفاءة التشغيل وتنافسية الميناء

وأكد أن زمن المناولة انخفض إلى نحو 11-12 دقيقة، وأن مدة بقاء الحاويات لا تتجاوز 14 ساعة، وهو ما منح الميناء مكانة متقدمة عالمياً وجعله من الأفضل في منطقة الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى