سياسة
ريهام سعيد تتحدث عن مأساة طفلة الغربية: جرارات القمامة خارج القانون، وقضاء الله لا يبرر الإهمال

تناولت قضية الحوادث المرتبطة بجرار زراعي يُستخدم في جمع القمامة وتداعياتها، مع تسليط الضوء على تصريحات الإعلامية ريهام سعيد حول الحادثة الأخيرة في قرية شبرا النملة بالغربية.
تفاصيل وآراء حول الحادث وتأثيره على الخدمات المحلية
الجرارات ونظام الإشراف والفرز
- أكدت الإعلامية أن جرارات جمع القمامة تعمل خارج إشراف وزارة الداخلية ولا تخضع لرخص أو رادار أو كاميرات مرور.
- أضافت أنها تدار بواسطة مقاولين خاصين يفرزون القمامة في شوارع سكنية ضيقة حتى الساعة السادسة مساءً.
المخاطر وأثرها على الأطفال
- ذكرت أن الأطفال يلعبون في الشوارع في القرى والمناطق الشعبية منذ 18 عامًا، وأن مصر الدولة الوحيدة عالميًا التي تسمح بذلك بأمان نسبي.
- أكدت أن “ليس كل من حولنا آمن” وأن سقوط طفلة من عجلة أو دهسها يمكن أن يكون كارثة يومية محتملة.
مسؤولية أصحاب الجرار وظروف العمل
- أشارت إلى أن صاحب الجرار ليس السائق نفسه، وأنه يوظف عمالاً غير مدربين.
- ولفتت إلى أن صاحب الجرار يذكر في منشور خسارته ويقول: “خسرت جراري”، بينما الأم خسرت ابنتها، وتضيف: “مليون جرار ما يعوضوش ظفر البنت”.
ردود الأهالي والنداءات
- ذكرت أن الأهالي بين نارين: إما تراكم القمامة وإما الجرار المهدد، وأن شكوى واحدة قد توقف الخدمة لعدة أيام.
- دعت إلى منع فرز القمامة في الشوارع السكنية واستبدال الجرارات الكبيرة بتروسيكلات صغيرة.
تأثير الحادث على الأسرة والمجتمع
- لوحت بأن الأم في حالة انهيار عصبي كامل، وأكدت أن “روح راحت وأسرة دمرت” وأن قضاء الله لا يعفي من المسؤولية أو يبرر الإهمال.




