سياسة
سد النهضة يحجز 95% من طمي النيل: ما تأثير ذلك على القطاع الزراعي في دول المصب؟

يُسلّط هذا التقرير الضوء على التطورات المرتبطة بحجب الطمي الناتج عن سد النهضة الإثيوبي وتأثيره المحتمل على القطاع الزراعي في دولتي المصب السودان ومصر، مع إبراز الجوانب المرتبطة بالتخزين والكفاءة المائية والطاقة.
تداعيات حجب الطمي من النيل الأزرق على الزراعة والطاقة في السودان ومصر
الوضع العام وآليات الحجز
- يُقدَّر أن سد النهضة يحجز نحو 95% من الطمي العالق في مياه النيل الأزرق الواصلة إلى السودان ومصر، وهو ما يؤثر في المواد العضوية اللازمة لتخصيب التربة في المناطق الزراعية.
- ترسّب الطمي في قاع السد أدى إلى انخفاض السعة التخزينية من 64 مليار متر مكعب إلى نحو 63 مليار متر مكعب.
التأثير على السودان
- حجز الطمي سيؤثر في السودان من حيث تغيّر خصوبة التربة والاعتماد على الأسمدة للمحافظة على مستويات الإنتاج الزراعي، خاصة في ظل انخفاض التدفّق المائي للري.
التأثير على مصر
- في ظل وجود سدود متعددة على مجرى النيل في السودان، لا يصل الطمي غالباً إلى مصر، ما يحول دون استفادة التربة المصرية من هذه المادة، إلى جانب دور السد العالي في حجز ما تبقى من الطمي في المياه.
الآثار الإيجابية المحتملة
- وصول المياه إلى بحيرة السد العالي دون طمي يمكن أن يعزز التخزين ويضمن استمرارية توليد الطاقة الكهربائية من السد.



