سياسة
المهمة المستحيلة: وراء كواليس نقل رمسيس الثاني من الميدان إلى المتحف الكبير

نستعرض في هذا التقرير جانبًا من العمل الهندسي والوطني الذي يكلل نقل تمثال الملك رمسيس الثاني إلى بهو المتحف المصري الكبير، كترجمة فعالة لجهود الحفاظ على التراث وتقديمه بطريقة آمنة ومناسبة للعرض.
رحلة هندسية ووطنية لنقل التمثال الأعظم إلى البهو العظيم
خلفية القرار والهدف
- بدأ التفكير في نقل التمثال من موقعه في ميدان رمسيس عام 2004 بهدف حمايته ونقله إلى موقعه الجديد في بهو المتحف المصري الكبير.
- كان التحدي الأكبر يتمثل في الحفاظ على أثر التمثال من أي تأثير أثناء عملية النقل.
الجاهزية والجانب الفني
- وصل التمثال إلى بهو المتحف المصري الكبير كنتاج لجهود هندسية ووطنية مشتركة شارك فيها مئات المتخصصين من الشركة والجهات الأثرية المعنية.
- تم اختيار سيارات مخصصة ذات توجيه كامل لمرونة الحركة في المساحات الضيقة، وبلغت الرحلة نحو 30 كيلومترًا حتى الوصول إلى الوجهة الأولى في المتحف.
التحديات والتنفيذ في مرحلتي النقل
- كانت المرحلة الأصعب هي رفع التمثال إلى البهو العظيم.
- أما المرحلة الثانية فكانت في 2018، حيث تم نقل التمثال من موقعه الخارجي إلى داخل البهو، مع اعتماد نظام هندسي خاص يعتمد على رفع التمثال أولًا ثم إدخال العربات من تحته لضمان الحفاظ على استقامته وتوازنه الكامل.




