صحة
خمس نصائح ذهبية للوقاية من الخرف: عليك اتباعها

اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يلعب دوراً محورياً في الوقاية من الخرف وتقليل مخاطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر. فيما يلي أبرز النصائح التي تساعدك على دعم صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالتدهور المعرفي، بطريقة عملية ومبسطة.
خطوات عملية لدعم صحة الدماغ والوقاية من التدهور المعرفي
تناول المزيد من الفواكه والخضروات
- ارتفاع استهلاك الفواكه والخضروات يساهم في تقليل مخاطر التدهور المعرفي بفضل مضادات الأكسدة والفيتامينات الموجودة فيها التي تدعم صحة الخلايا العصبية.
- تنويع الألوان في الوجبات اليومية يضيف مجموعة واسعة من المغذيات المفيدة للدماغ.
زيادة أحماض أوميغا-3 الدهنية
- المستويات المرتفعة من حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) الموجود في الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتونة ترتبط بانخفاض المخاطر المرتبطة بمرض الزهايمر.
- تعتبر الأسماك الدهنية مصدرًا غنيًا بأحماض أوميغا-3 التي تدعم وظائف الدماغ وتحافظ على صحة الخلايا العصبية.
تناول مكملات حمض الفوليك
- ينصح بالحصول على حمض الفوليك من المكملات الغذائية أو من الأطعمة الغنية به، نظرًا لدوره في خفض مستويات الهوموسيستين المرتبطة بضعف القدرات الإدراكية.
التحكم في ضغط الدم
- ارتفاع ضغط الدم يرتبط بزيادة مخاطر الخرف الوعائي ومرض الزهايمر؛ يوصى بمراقبة الضغط بانتظام واتباع أساليب طبيعية للسيطرة عليه مثل تقليل الملح، زيادة النشاط البدني، والمحافظة على وزن صحي.
الحصول على دعم اجتماعي قوي
- التفاعل والانخراط مع الأصدقاء وأفراد العائلة يمكن أن يسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف في مراحل متقدمة من العمر، إذ يحفز التفاعل الاجتماعي الدماغ ويحافظ على نشاطه.
أسئلة قد تهمك
- ما النظام الغذائي الأمثل لدعم الدماغ؟
- كم يجب أن يكون مستوى النشاط البدني اليومي خطوة فعالة؟
- ما الإجراءات العملية اليومية التي يمكن اعتمادها للحفاظ على صحة الدماغ؟




