صحة

التوحد والوسواس القهري: لماذا يصعب على الأطباء التمييز بين أعراضهما؟

تشير تقارير إلى صعوبات في التشخيص وتداخل بين اضطراب طيف التوحد ASD واضطراب الوسواس القهري OCD عند الأطفال، مما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى تشخيصٍ غير دقيق.

تداخل ASD و OCD وتأثيره على التشخيص لدى الأطفال

فهم الاضطرابين

  • ASD: صعوبات في التفاعل الاجتماعي ووجود سلوكيات متكررة ومحدودة، مثل الالتزام بنظام صارم أو الانغماس في اهتمامات محدودة.
  • OCD: ظهور سلوكيات قهرية يتبعها الطفل بهدف تخفيف القلق الناجم عن أفكار متطفلة يصعب تفسيرها.

أسباب الخلط وأثره

  • تشابه الظواهر السلوكية الظاهرة بين الحالتين قد يجعل التمييز صعباً، خصوصاً عند الأطفال الصغار.
  • ارتفاع معدلات تشخيص التوحد قد يعكس جزئياً الخلط مع OCD، وبالعكس قد يُشخَّص OCD بشكل خاطئ كتوحد.

دور التقييم الدقيق

  • يتطلب تشخيص ASD و OCD تقييماً شاملاً من خبير نمو أو صحة نفسية مؤهل.
  • بدون فهم عميق للدوافع والعمق الداخلي للسلوك، قد يُصنف سلوك قهري ناتج عن OCD كأمر متعلق بـ ASD، والعكس صحيح.

ملاحظات الخبراء وتفسيرهم

  • أكدت أخصائية علم النفس الروسية الدكتورة ريبيكا مانيس وجود تداخل شائع بين ASD و OCD، وتساءلت عما إذا كان ذلك نتاج الاقتران الفعلي بين الحالتين أو نتيجة الاشتباه في أعراض أحدهما بأعراض الآخر.
  • تشير التوقعات إلى أن تشخيص ASD لدى الأطفال، خاصةً غير المتأخرين في النمو، قد يتأخر حتى مرحلة المراهقة أو البلوغ، بينما قد تظهر أعراض OCD بين سن السابعة واثنتي عشرة عامًا أو لاحقاً.

خلاصة وتوصيات

  • يُعتبر التشخيص الدقيق مسألة أساسية تتطلب دراسة تاريخ الطفل وسلوكياته في بيئات متعددة، بالإضافة إلى مراقبة دوافع التصرفات الداخلية بعناية لضمان تقديم الدعم العلاجي المناسب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى