سياسة
خبير علاقات دولية: حرب نتنياهو على غزة لم تحقق أهدافها

في تحليل حديث يسلِّط الضوء على التطورات الراهنة في ملف غزة، يرى خبير العلاقات الدولية الدكتور محمد ربيع الديهي أن السياسات الإسرائيلية تجاه القطاع خلال العامين الماضيين أظهرت فشلاً ذريعاً، وأن التطورات الجارية تكرِّس هذه الصورة ذاتها مرة أخرى.
السياسات الإسرائيلية تجاه غزة: فشل مستمر وتداعياته
رأي الخبير محمد ربيع الديهي
- أكد أن السياسات الإسرائيلية تجاه قطاع غزة في السنوات الأخيرة أظهرت فشلاً واضحاً، وأن التطورات الحالية ما هي إلا تكرار لهذا الفشل نفسه.
- أشار في مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز إلى التماسك الكبير الذي يظهره الفلسطينيون في أرضهم ومقاومتهم للعدوان رغم حجم الدمار والتهديدات غير المسبوقة، وهو صمود يستدعي إعادة حسابات الاحتلال.
أبعاد نوايا الحرب وتداعياتها
- أوضح أن الأهداف المعلنة للحرب قد تخفي نوايا توسعية ضمن ما يُعرف بـ”مخطط إسرائيل الكبرى”، معتبراً أن هذه التصورات ليست سوى أوهام تعيشها قيادات الاحتلال.
- وأشار إلى أن ما جرى منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى اليوم كشف زيف الادعاءات الإسرائيلية، مبيناً أن الحكومة أعلنت هدف الحرب وهو الإفراج عن الأسرى، لكن هذا الهدف لم يتحقق عبر القوة العسكرية بل من خلال المسارات الدبلوماسية والسياسية.
دوافع استمرار الحرب وتبعاتها القانونية
- ذكر أن مصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشخصية تتجاوز مجرد البقاء السياسي، وأنه يسعى لحماية نفسه من المحاسبة على قضايا فساد متعددة مرتبطة بفترة ولايته، وكذلك من المسؤولية السياسية والأمنية عن فشل السابع من أكتوبر.
- أوضح أن استمرار العمليات العسكرية يمثل وسيلة لتغطية هذه الكارثة، مشيراً إلى أن التسريبات من مكتب نتنياهو قد تكون لها تبعات قانونية كبيرة.




