سياسة
6 أيام من الاكتئاب.. هالة زايد تكشف تفاصيل تعيينها وزيرة للصحة

تسلط هذه القطعة الضوء على كواليس مسار الدكتورة هالة زايد ومسيرتها في قطاع الصحة، مع تسليط الضوء على تجربتها في مستشفى 57357 وخلفيتها المهنية التي ساهمت في ترشيحها للمنصب ومواجهة التحديات الكبرى.
خلفية وظيفية وتجربة 57357 ومتى رأت تأثيرها
خلفيتها المهنية وتجربتها في مستشفى 57357
- لم تكن في وزارة الصحة حين تم اختيارها للمنصب، إذ تركت الوزارة لمدة سنتين وعملت في مستشفى 57357
- شاركت في إنشاء أكاديمية المستشفى واستقدمت برامج تعليمية بالتعاون مع جامعات عالمية، وهو ما طور الجانب التعليمي في الخدمة الصحية
- كانت تجربة 57357 نموذجاً مختلفاً للخدمة الصحية وأثرت في رؤيتها لطريقة تقديم الرعاية الصحية
معيار الاختيار لمنصب وزير الصحة 2018
- أشارت إلى أن الاختيار اعتمد على الأداء الذي أظهرته خلال عملها في عهد وزير الصحة السابق حاتم الجبلي وبعد ثورة 25 يناير
- قالت أن ما أنجزته من 25 يناير وحتى 2015-2016 كان عشرات الأضعاف مقارنة بما قامت به أثناء توليها المنصب، خصوصاً في الحفاظ على البلد خلال المظاهرات وسرية الدولة والخدمة الصحية، مع وجود أنظمة غير مفهومة
رحلة المشاعر والتعامل مع النقد العام
ذكرت أنها صُدمت عند إبلاغها بتعيينها وزيراً للصحة في 2018 وأن الأيام الأولى قبل أداء اليمين كانت صعبة، حيث لم تخرج من غرفتها ووصفتها بأنها فترة اكتئاب وتمنت أن يكون الأمر حلمًا وليس واقعاً.
وأضافت أن العمل العام يعرض المسؤول للنقد المستمر، حيث يتحدث الناس من خارج المجال ويصدقون ما يقولونه، وهو ما شهدته أيضاً مع وزراء سابقين، مع الإشارة إلى أن حاتم الجبلي تعرض لنقد مماثل رغم جهوده الكبيرة في العمل والتدريب.
أول ملف كبير ومبادرة 100 مليون صحة
- كان ملف فيروس سي أبرز التحديات، حيث اعتبر عائقاً أمام التنمية وأثر في القوى البشرية والإنتاجية، وكان الرئيس مهتماً بهذا الملف
- لم يقتصر الأمر على القضاء على الفيروس بل توسع ليشمل مبادرة 100 مليون صحة التي تتضمن مسحاً شاملاً للأمراض غير السارية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة
- تؤكد أن الهدف كان فحص جميع المصريين، وأن النتائج كانت حقيقية بنسبة 100%، وأن مصر تلقّت إشادات دولية وأصبحت أول دولة تحصل على شهادة خلو من فيروس سي
- أROّدت أنها لم تقتصر على الفحص بل قدمت العلاج مجاناً
- رأت أن نجاح المبادرة عزّز قدرة الدولة على مواجهة أزمة كورونا لاحقاً من خلال بناء قاعدة بيانات صحية لكل مواطن وتحديد من يحتاج رعاية إضافية




