صحة
6 علامات قد تشير إلى وجود اضطراب في الغدة الدرقية

تلعب الغدة الدرقية دوراً رئيسياً في تنظيم عملية التمثيل الغذائي والطاقة ودرجة حرارة الجسم، لذا قد تنعكس اضطراباتها على العديد من الوظائف اليومية. فيما يلي أبرز العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة في الغدة الدرقية.
علامات محتملة لاضطرابات الغدة الدرقية
تغير الوزن دون سبب واضح
- قد يزداد أو يفقد الشخص وزنه دون تغييرات ملحوظة في النظام الغذائي أو النشاط اليومي، نتيجة تغير معدل التمثيل الغذائي.
- ففي القصور الغدّي قد يبطأ التمثيل الغذائي، مما يسهم في زيادة الوزن، بينما قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى فقدان الوزن رغم تناول الطعام بشكل طبيعي أو زيادة الشهية.
الشعور بالتعب المستمر
- الإرهاق والخمول رغم النوم الكافي قد يشير إلى قصور الغدة الدرقية، بسبب انخفاض مستويات الهرمونات التي تبطئ بعض وظائف الجسم وتقلل الطاقة.
- قد يصاحبه صعوبة في التركيز أو انخفاض القدرة على إنجاز المهام اليومية، مع أن التعب قد يُعزى أيضاً لأسباب مثل فقر الدم أو اضطرابات النوم أو التوتر.
الشعور بالبرد أو الحرارة بصورة غير معتادة
- قد يصبح تحمل درجات الحرارة غير متوازن، فقصور الغدة الدرقية يسبب الشعور بالبرد أثناء المعتدل عادة، بينما فرط النشاط قد يسبب الشعور بالحرارة والتعرق حتى في أجواء مريحة.
- إذا استمر التغير دون سبب واضح مع وجود علامات أخرى، فينصح باستشارة الطبيب لتحديد السبب.
تغيرات في معدل ضربات القلب
- تؤثر هرمونات الغدة الدرقية في معدل النبض، فاضطراباتها قد ترافقها تغيرات في النبض.
- فرط النشاط قد يسرّع ضربات القلب أو يُشعِر بالخفقان مع قلق وتعرق، بينما القصور قد يبطئه. الخفقان المتكرر أو التغير المستمر في النبض يستدعي تقييمًا طبياً، خصوصاً إذا رافقه دوار أو ألم في الصدر أو صعوبات في التنفس.
ترقق الشعر أو زيادة تساقطه
- قد تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية في دورة نمو الشعر فتسبب ترققه أو تساقطاً في بعض الحالات، كما قد يظهر ترقق في الحواجب.
- وقد يعود التساقط لأسباب أخرى كالنقص في بعض العناصر الغذائية أو التغيرات الهرمونية أو التوتر، لذا تقييم الحالة مع الطبيب مهم.
جفاف الجلد أو زيادة التعرق
- تنظم هرمونات الغدة الدرقية صحة الجلد، فاضطراباتها قد تؤدي إلى جفاف أو خشونة أو تقشر الجلد، مع انخفاض التعرق في بعض الحالات.
- أما فرط نشاط الغدة فقد يصاحبه زيادة التعرق ودفء البشرة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
- إذا لاحظت استمرار العلامات المذكورة، يُنصح بزيارة طبيب مختص لإجراء فحوصات الدم لقياس هرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH)، بالإضافة إلى فحص هرمونات الغدة الدرقية، لتحديد ما إذا كان هناك اضطراب يحتاج إلى علاج.



