6 عادات مسائية قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم أثناء النوم دون أن تشعر

ينخفض ضغط الدم بشكلٍ طبيعي أثناء النوم، وهذه آلية تتيح للقلب والأوعية الدموية فرصة للراحة واستعادة النشاط. إلا أن بعض العادات المسائية قد تعيق هذا الانخفاض لدى بعض الأشخاص، وهو ما يرتبط بزيادة المخاطر الصحية المرتبطة بالقلب والأوعية الدموية مع مرور الوقت.
عادات مسائية قد تؤثر في انخفاض ضغط الدم ليلاً
النوم تحت ضغط نفسي
التفكير المستمر في المشكلات أو التعرض لضغوط نفسية قبل النوم يحفز الجسم على إفراز هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين. وهذا يضيق الأوعية الدموية ويرفع الضغط، ويمنع الجسم من الوصول إلى حالة الراحة اللازمة أثناء النوم.
تناول العشاء في وقت متأخر
وجبة كبيرة أو عالية الملح قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات قد تستمر فيها أنشطة الجهاز الهضمي والجهاز العصبي الودي، ما يزيد العبء على القلب ويحد من الانخفاض الطبيعي لضغط الدم أثناء الليل.
استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم
الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف والأجهزة يعطّل إفراز الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، فيجعل الجسم أكثر يقظة ويزيد من نشاط الجهاز العصبي، الأمر الذي قد يحول دون انخفاض ضغط الدم بشكل طبيعي.
اضطراب مواعيد النوم
عدم الالتزام بموعد ثابت للنوم قد يربك الساعة البيولوجية ويؤثر في تنظيم هرمونات التوتر، مما ينعكس سلباً على صحة القلب ويزيد احتمال بقاء الضغط مرتفعاً أثناء النوم.
ممارسة الرياضة العنيفة ليلًا
التمارين عالية الشدة قبل النوم مباشرة أو في الساعات القليلة التي تسبقه قد ترفع حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب وتؤخر الدخول في حالة الاسترخاء، ما قد يمنع انخفاض ضغط الدم ليلاً.
شرب الكحول قبل النوم
رغم أن الكحول قد يوفر نعاساً مؤقتاً، فإنه يضعف جودة النوم ويؤثر في قدرة الأوعية الدموية على الاسترخاء، وهو ما قد يمنع انخفاض ضغط الدم خلال الليل.
كيف تحافظ على انخفاض ضغط الدم ليلاً؟
- تناول العشاء قبل النوم بعدة ساعات.
- الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية في المساء.
- الالتزام بمواعيد نوم ثابتة.
- تجنب التمارين الرياضية العنيفة في وقت متأخر من اليوم.
- ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفّس العميق أو التأمل للتخفيف من التوتر وتحسين جودة النوم.
اقرأ أيضا:



