صحة
5 عوامل قد تزيد من خطر سرطان الرئة لدى غير المدخنين

الوقاية من سرطان الرئة تتطلب فهم العوامل التي قد ترتبط بخطر الإصابة حتى لدى غير المدخنين، وتتيح اتباع إجراءات بسيطة للحد من التعرض للمخاطر وتحسين نمط الحياة.
عوامل تزيد خطر سرطان الرئة لدى غير المدخنين
1- تلوث الهواء
- يساهم تلوث الهواء الناتج عن عوادم المركبات والانبعاثات الصناعية ودخان حرائق الغابات في زيادة تعرض الرئتين لمواد قد تكون ضارة، ويرتبط التعرض الطويل الأمد لبعض الملوثات بارتفاع خطر سرطان الرئة.
- غاز الرادون عامل مهم يمكن أن يتسرب إلى المنازل من التربة والصخور ويزداد الخطر في حال عدم التهوية الجيدة للأساسات.
- يمكن الكشف عن وجود الرادون بموجب اختبارات مخصصة داخل المباني، وتخفيف المصدر والتعرض له يساعد في الحد من المخاطر.
2- الأسبستوس وخطورته
- الأسبستوس مادة ليفية استخدمت سابقًا في مواد البناء والعزل ومقاومة الحرائق، وقد يؤدي استنشاق أليافها الدقيقة إلى أمراض خطيرة من ضمنها سرطان الرئة وورم الظهارة المتوسطة.
- يزداد الخطر عند تلف المواد المحتوية على الأسبستوس أو التعامل معها أثناء أعمال الصيانة والتجديد، ما يجعل انتشار الألياف في الهواء أمراً محتوماً.
- لذلك يُنصح بعدم كسر المواد المشتبهة باحتوائها على الأسبستوس أو إزالة محتوياتها بشكل عشوائي، والاعتماد على مختصين للتقييم والتعامل الآمن.
3- التدخين السلبي
- لا تقتصر أضرار التدخين على المدخنين أنفسهم، بل يمكن أن يتسبب استنشاق دخان الآخرين في زيادة خطر سرطان الرئة لدى غير المدخنين.
- تُشير المصادر الصحية إلى أن التعرض للدخان السلبي يرتبط بارتفاع الخطر بنسب تتراوح بين 20% و30% لدى غير المدخنين.
- تكتسب حماية الأطفال من التعرض للدخان أهمية خاصة، وينبغي تجنب التدخين في المنازل والسيارات والأماكن المغلقة.
4- العوامل الوراثية
- قد تساهم تغييرات جينية معينة في رفع احتمال الإصابة بسرطان الرئة حتى عند غير المدخنين.
- من بين هذه التغيرات ما قد يرتبط بزيادة القابلية للإصابة في ظروف وراثية محددة، خصوصاً في عائلات تحمل هذه الطفرات.
- وجود تغير جيني لا يضمن الإصابة، وتفاعله مع العوامل البيئية يظل محور اهتمام البحث لفهم كيفية الوقاية بشكل أفضل.
5- الأطعمة فائقة المعالجة
- دراسة واسعة ربطت بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة قد تصل إلى نحو 41%، مع وجود أطعمة مستهلكة في هذه الفئة مثل بعض المنتجات الجاهزة واللحوم المصنعة.
- لا تعني هذه النتائج أن الأطعمة المعالجة هي السبب المباشر، إذ قد يندمج ذلك مع عوامل أخرى، وتستلزم دراسات إضافية لفهم العلاقة بشكل أدق.
- ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المتنوعة، مع تقليل الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة.
كيف يمكن تقليل الخطر لدى غير المدخنين
- تجنب التدخين السلبي والابتعاد عن التدخين في المنزل والسيارة والأماكن المغلقة.
- فحص مستويات غاز الرادون في المنازل عند الحاجة واتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ارتفعت مستوياته.
- استشارة متخصصين عند التعامل مع مواد البناء القديمة المحتوية على الأسبستوس أو وجود شكوك بشأنها.
- تقليل التعرض لتلوث الهواء قدر الإمكان، وبالأخص في المناطق ذات مستويات التلوث العالية.
- اتباع نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي يساندان الوقاية العامة من الأمراض.
وفي نهاية المطاف، لا يزيل عدم التدخين تمامًا احتمال الإصابة، لكنه يقلل من أحد أهم عوامل الخطر. فهم العوامل البيئية والوراثية المحتملة واتباع إجراءات التخفيف تظل جزءاً أساسياً من الجهود الوقائية.
اقرأ أيضا:




