سياسة

وزير الكهرباء: استثمارات بقيمة 4.2 تريليون جنيه حولت مصر من عجز الطاقة إلى فائض في الطاقة

تتابع جمهورية مصر العربية تعزيز قدراتها في توليد الكهرباء وتطوير بنيتها التحتية ضمن رؤية وطنية شاملة تجمع بين الاستدامة والأمن الطاقي، وذلك عبر خطوات ملموسة في مسار البرنامج النووي السلمي.

المحطة النووية بالضبعة: مسار استراتيجي نحو أمن الطاقة والتوسع في الطاقة النظيفة

تقدّم العمل في الوحدة الثانية

  • أوضح وزير الكهرباء أن الأعمال تسير وفق جدول زمني محدد، حيث أنه بعد الانتهاء من تركيب وعاء ضغط مفاعل الوحدة الأولى، يتم الآن تركيب الوعاء للوحدة الثانية، مع استعداد لاستقبال الوقود النووي في المراحل القادمة وفق الخطة المعتمدة.

شراكة مصرية روسية تدعم البرنامج النووي

  • أشار إلى عمق العلاقات المصرية-الروسية، مؤكداً أن الدعم السياسي من الرئيسين ساهم في تذليل التحديات وتسهيل تنفيذ أول محطة لإنتاج الكهرباء ضمن البرنامج السلمي.

أمن الطاقة والتوسع في الطاقة النظيفة

  • أوضح أن المحطة تشكل ركيزة أساسية لاستقرار الشبكة القومية للكهرباء، وتمنح الدولة مرونة أكبر في التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وعلى رأسها الشمس والرياح. كما شدد على أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى نحو 45% خلال العامين القادمين، مع الإشارة إلى أهمية تنويع مصادر الإنتاج في ظل التطورات الجيوسياسية الأخيرة.

إشادة وتقدير للدور القيادي

  • ذكر أن قطاع الكهرباء شهد نقلة كبيرة في السنوات الأخيرة باستثمارات تقارب 4.2 تريليون جنيه، وهو ما مكّن مصر من التحول من دولة تعاني عجزاً في الطاقة إلى دولة لديها فائض يسمح بالتصدير، مع التوسع في الاعتماد على الطاقة المتجددة والطاقة النظيفة وتوطيد مكانة القاهرة كمركز إقليمي لتبادل الطاقة بين القارات.
  • وفي ختام كلمته، أعرب الوزير عن فخره بتزامن هذا الإنجاز مع ذكرى ثورة 30 يونيو، وشكر الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء على دعمه المستمر ومتابعته اليومية لمراحل تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى