سياسة
وزير العمل من إيثيدكو: التدريب يواكب احتياجات الصناعة ويوفِّر فرصًا للشباب
في إطار تعزيز التعاون بين التدريب وسوق العمل ضمن قطاع الصناعات البتروكيماوية، اختتمت جولة ميدانية لوزير العمل في محافظة الإسكندرية بزيارة إلى إحدى الشركات الرائدة لمتابعة سير العمل وإدراك احتياجات القطاع من الكوادر والمهارات، وبحث فرص التدريب والتأهيل.
تعزيز ربط التدريب بسوق العمل في قطاع البتروكيماويات
زيارة شركة الإيثيدكو وتطورها
- تأسست الشركة عام 2011، وبدأ التشغيل الفعلي للمجمع الصناعي عام 2016، باستثمارات قدرها نحو 1.9 مليار دولار ويعمل بها نحو 850 عاملًا.
- يتضمن المجمع مجمعًا متكاملًا لإنتاج الإيثيلين ومشتقاته، وتبرز منتجاته في بولي إيثيلين وبولي بوتادايين، وتخدم منتجاته صناعات مثل المواسير والتعبئة والتغليف والمنتجات البلاستيكية.
ربط التدريب باحتياجات المصانع
- أصبحت المرحلة المقبلة تركز على ربط برامج التدريب المهني بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، بالاعتماد على خبرات الشركات في تحديد المهن والتخصصات والمهارات المطلوبة.
- إمكانية التعاون مع الإيثيدكو في تدريب وتأهيل الشباب على المهن المرتبطة بصناعة البتروكيماويات، والاستفادة من الخبرات والإمكانات الفنية الموجودة بالشركة لإعداد كوادر مؤهلة وتوفير فرص تشغيل حقيقية.
السلامة المهنية والشراكات الأكاديمية
- أشار الوزير إلى أن السلامة والصحة المهنية تأتي في مقدمة أولويات وزارة العمل، مع التأكيد على تطبيق أعلى معايير تأمين بيئة العمل في الصناعات الإنتاجية والفنية.
- أوضح أن الوزارة لا تعتمد فقط على التفتيش والرقابة، بل تعمل على نشر ثقافة السلامة من خلال التدريب والتوعية وإعداد كوادر قادرة على التعامل مع المخاطر والوقاية منها.
- تمت الإشارة إلى التعاون مع وزارة التعليم العالي والجهات المعنية لتطوير المسارات المهنية والأكاديمية في مجال السلامة والصحة المهنية، بما في ذلك برامج الدبلوم والماجستير المهني لتوفير كوادر تتناسب مع احتياجات سوق العمل.
المسؤولية المجتمعية وفرص الدمج الوظيفي
- أشاد الوزير بدور الشركة في مجال المسؤولية المجتمعية، مؤكّدًا أهمية قيام الشركات الصناعية بدورها تجاه المجتمع إلى جانب دورها الإنتاجي.
- أكّد ضرورة دعم الفئات الأولى بالرعاية وتمكين الأشخاص ذوي الهمم، وتوفير بيئة عمل دامجة تمنحهم فرصًا تتناسب مع قدراتهم.
- وجّه الوزير باستمرار دعم الشراكات التي تجمع بين التدريب والتشغيل والإنتاج والمسؤولية المجتمعية، بهدف بناء سوق عمل أكثر كفاءة وتنافسية ووضع العنصر البشري في قلب منظومة العمل والإنتاج.




