سياسة
وزير الري يوضح مسار نقل مياه الصرف إلى محطة الدلتا الجديدة بطول 166 كم

في إطار تعزيز إدارة الموارد المائية وتطوير منظومة المعالجة وإعادة الاستخدام للمياه، يواصل المسؤولون متابعة تنفيذ مشروع استراتيجي يهدف إلى رفع كفاءة الموارد المائية وتحسين جودة المياه المستخدمة في الزراعة.
تحديث حول مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي بمحطة الدلتا الجديدة للمعالجة
عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعاً لمتابعة موقف المشروع الذي يتضمن مساراً ناقلاً لمياه الصرف الزراعي يخدم محطة الدلتا الجديدة للمعالجة. يعمل المشروع حالياً على تنفيذ 12 محطة رفع ومسار ناقل بطول 166 كم، وبنسبة تنفيذ تصل إلى 76%.
أبرز ملامح المشروع
- 12 محطة رفع تعمل ضمن المسار الناقل
- مسار ناقل بطول 166 كيلومتر
- نسبة تنفيذ تقارب 76%
التحديات والنهج المتبع
- التحديات الناتجة عن الزيادة السكانية والتأثيرات السلبية لتغير المناخ على قطاع المياه
- ضرورة التوسع في معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي كأحد محاور الجيل الثاني من منظومة المياه 2.0
الإجراءات التشغيلية والتوجيهات
- مواصلة العمل في المسار الناقل ومحطات الرفع وفق البرامج الزمنية المقررة
- وضع سيناريوهات تشغيل متعددة للمحطات والمنشآت الواقعة على المسار للتحكم في التصرفات التي ترفع من المصارف الزراعية المغذية للمسار
- تأكيد مطابقة جودة المياه الداخلة لمحطة الدلتا الجديدة لمعايير التنمية الزراعية المطلوبة
- إنتاج مياه معالجة بمعايير تتوافق مع احتياجات الزراعة وتحديد المحاصيل التي ستُزرع باستخدام المياه المعالجة بناءً على البصمة المائية للمحاصيل لضمان أعلى عائد اقتصادي واستدامة المشروع
الإجراءات الزراعية وتأثير الملوحة
- اعتماد ممارسات زراعية حديثة تسهم في تحقيق أعلى إنتاجية من وحدة المياه
- دراسة أثر استخدام مياه الصرف الزراعي على زيادة معدلات الملوحة في التربة التي تُروى بالمياه المعالجة
التدريب ونقل المعرفة
- تدريب المهندسين والفنيين في الوزارة على تشغيل وصيانة محطات المعالجة الكبرى بواسطة الشركة المنفذة، لتCapital Knowledge ونقل الخبرات حتى استلام أجهزة الوزارة النهائي



