سياسة
وزير الأوقاف يلقي محاضرة عن الوقف وتاريخه في الحضارة الإسلامية بطشقند

نُسلِّط الضوء على حدثٍ علمي وثقافي جمع بين تاريخ الوقف وأفقه المعاصر، حيث أُقيمت محاضرة مهمة حول الوقف في تاريخ المسلمين وتولّدت عنها رؤية حول دوره في رعاية العلم والابتكار.
دور الوقف في تاريخ المسلمين ورهانه المعاصرة
إطلالة تاريخية على الوقف ورعاية العلم
- أشار الدكتور أسامة الأزهري إلى أدوار الوقف في تاريخ المسلمين، ومساره في دعم العلم والابتكار وتوجيه الموارد لخدمة المعرفة والدراسة.
- استعرض نموذج المدرسة المستنصرية للخليفة العباسي المستنصر بالله، فأبرز العناية الكبرى التي حظيت بها حتى بلغ أن يخصص لها جناحًا في القصر، وتوافدت عليها العناية من الأمراء والأعيان والعامة.
- ذكر الحافظ شمس الدين الذهبي أن أوقاف تلك المدرسة من الأراضي الزراعية أنتجت غلالًا وتبنًا يكفي للإنفاق على المدرسة، وأن ريعها بلغ نحو مليون دينار ذهب سنويًا، حيث يساوي الدينار في عصرنا نحو 4.5 جرام من الذهب. وختم الذهبي بأن هذا الوقف أعظم وقف في الدنيا، وأن البر بالعلم هو الخير الأسمى.
إحياء الوقف وتبادل الخبرات الدولية
- قدم الوزير تحية لمبادرة الرئيس الأوزبكي شوكت مرضيائيف لإحياء الوقف في أوزبكستان بعد انقطاع يقارب قرنًا، مؤكدًا استعداد وزارة الأوقاف المصرية لتقديم خبراتها الممتدة لنحو سبعة قرون إلى صندوق الوقف الأوزبكي بهدف صون أموال الوقف وتعظيم عوائدها.
- أشار إلى أمثلة معاصرة لجامعات تعتمد ميزانياتها من أصول وقفية، مثل هارفارد وكمبردج، داعيًا إلى إحياء هذه الثقافة الإسلامية والتوسع فيها لترعى العقول القادرة على تغيير وجه الحياة بالابتكار والإبداع.




