سياسة

شعبة المخابز تكشف كواليس الهدر في منظومة الخبز وتجاوزات بطاقات التموين

تتناول هذه المادة أزمة هدر في منظومة الخبز وتتطرق إلى جذور المشكلة وتأثيراتها على الاقتصاد والدعم الحكومي، مع إبراز سلوكيات مستهلكين بعينها تساهم في زيادة الخسائر.

أزمة الهدر في منظومة الخبز: خلفيات وآفاق الحلول

ملاحظات رئيس شعبة المخابز حول المراحل الأولى للهدر

  • يشير خالد فكري إلى أن الهدر في منظومة الخبز يتجاوز الرغيف نفسه ليشمل مراحل إنتاج الدقيق ونقله وتوزيعه، مع رصد ممارسات خاطئة وغير قانونية من بعض المواطنين في استخدام بطاقات التموين.
  • ووفقا له، فإن الفقد الأكبر والمستنزِف للمنظومة يقع في المراحل الأولى لإنتاج الطحين ونقله، بينما الهدر في الرغيف الجاهز يُعد ضئيلاً مقارنة بتلك المراحل السابقة.

الخبز المدعم كأعلاف للمواشي

  • أشار إلى أن بعض المواطنين يتجهون لاستغلال الخبز البلدي المدعّم واستخدامه كعلف للمواشي، وهو سلوك يمثل وجهاً صارخاً من أوجه الهدر ويضغط على موازنة منظومة الدعم.

تحذير من ترك البطاقات التموينية لدى المخابز

  • أوضح أن لجوء بعض المستحقين إلى ترك بطاقاتهم التموينية لدى أصحاب المخابز بهدف تجميع حصص الخبز وصرفها دفعة واحدة يعد تصرفاً غير سليم قانونياً.
  • وأضاف أن هذه الممارسة تشكل مخالفة صريحة للقرارات والأنظمة التموينية وتستوجب التصدي لها لضمان وصول الدعم لمستحقيه بالشكل الصحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى