سياسة

وزارة الصحة تحذر من الإنفلونزا مع دخول الشتاء وتعلن توفير 300 ألف جرعة من اللقاح

مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء وعودة الطلاب إلى المدارس، تبرز أهمية الاستعداد المبكر لموسم الإنفلونزا والفيروسات التنفسية، مع التأكيد على أن الوقاية تظل الخط الدفاع الأول للحفاظ على الصحة العامة.

موسم الإنفلونزا والوقاية: ما يجب معرفته

أولويات الاستعداد والوقاية

  • الإنفلونزا ليست مجرد نزلة برد؛ فقد تسبب حمى وصداعاً وآلاماً بالجسم، وقد تتطلب في بعض الحالات دخول المستشفى خاصة لدى الفئات المعرضة للخطر.
  • الوقاية المبكرة تعتبر الأفضل وتقلل من احتمال الإصابة وتخفف حدة المرض حال حدوثه.

دور لقاح الإنفلونزا

  • يعد اللقاح من أهم وسائل الوقاية الآمنة والفعالة، ورغم أنه لا يمنع الإصابة بنسبة 100%، إلا أنه يساهم بشكل كبير في تقليل شدة الأعراض والمضاعفات.
  • تُعطى الأولوية لتطعيم كبار السن، الأطفال، المصابين بالأمراض المزمنة وذوي المناعة الضعيفة.
  • وفرت الوزارة نحو 300 ألف جرعة كدفعة أولى، ومن المقرر طرحها اعتباراً من سبتمبر في 28 مركزاً تابعا لفاسكيڤا في عدة محافظات.

أعراض جانبية بسيطة ومؤقتة

  • في حال حدوثها، تكون الأعراض غالباً بسيطة ومؤقتة، ومنها ألم موضع الحقن وارتفاع خفيف في الحرارة أو شعور بالإرهاق، وتستمر عادةً ليوم أو يومين.
  • لا توجد موانع عامة للتطعيم، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال وجود تاريخ من الحساسية الشديدة تجاه جرعة سابقة من اللقاح أو أحد مكوناته.

لا يحمي من جميع الفيروسات التنفسية

  • لا يوفر اللقاح حماية مطلقة من جميع الفيروسات التنفسية، لذا تبقى أهمية اتباع إجراءات الوقاية مثل التهوية الجيدة وغسل اليدين وتجنب مخالطة المصابين عند ظهور الأعراض.
  • ينصح بالاطلاع على المعلومات من المصادر الرسمية، وأخذ التطعيم كأحد أهم أدوات الوقاية من الإنفلونزا.

إرشادات ختامية

  • التطعيم جزء من الجهود الوقائية التي تعزز الصحة العامة خلال موسم الشتاء، وهو خيار آمن وموثوق.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى