والد ضحية هجوم كلاب حدائق أكتوبر: جسدها تعرّض لتشوه شديد

في هذا التقرير نعرض تفاصيل مأساة حدثت في منطقة حدائق أكتوبر، مع إعادة سرد رواية والد الطفلة سلسبيل وما رافقها من تصريحات متداولة، دون إضافة معلومات خارج سياق الحدث.
تفاصيل اللحظات والملابسات كما رواها والد الطفلة
رواية والد الطفلة سلسبيل
روى محمد عثمان، والد الطفلة سلسبيل التي توفيت إثر هجوم 7 كلاب ضالة عليها في منطقة حدائق أكتوبر، تفاصيل اللحظات التي أعقبت الاعتداء على ابنته، مؤكدًا أنه وصل إلى المنزل بعد عودته من العمل ليجدها مصابة بجروح بالغة لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة، قبل أن تتوفى لاحقًا بحضور الطبيب ومسعف سيارة الإسعاف، بحسب روايته.
وقال عثمان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كلام الناس” على قناة mbc مصر: “أنا جيت من الشغل على طول، يعني أنا بيني وبين البيت مفيش خمس دقايق، وصلت البيت لقيت الطفلة فيها الروح، ومفيش حتة سليمة، يعني الكلاب قطعت جسمها كله، مفيش حتة سليمة”.
نقاش دفن الجثمان والتصريحات المرتبطة
- وبشأن ما أُثير حول دفن الطفلة دون استخراج تصريح دفن، والتساؤلات المتعلقة بتصريحاته عن ملابسات وفاتها، أوضح والد سلسبيل أنه لم يعترض على إخضاع الجثمان للفحص، مؤكدًا أنه أبلغ جهات التحقيق بمكان دفن الجثمان وأبدى استعداده لاستخراجه، قائلًا: “أنا عن نفسي مش معترض إن الجثة تطلع لحد النهاردة”.
- وأضاف: “أنا قلت للنيابة لو عايزين أنا أدي لهم اللوكيشن بتاع المكان اللي أنا دفنت فيه بالضبط، وقلت لهم لو عايزين تطلعوا الجثة أنا ما عنديش مانع”.
تطورات متعلقة بالمشفى والجهات المعنية
- وكشف عثمان أن المستشفى حرر له إقرارًا بحالة الوفاة، موضحًا أنه طلب من الطبيب استدعاء الشرطة لمعاينة حالة ابنته، وانتظر حضورها نحو ساعة دون أن تأتي، قبل أن يطلب منه الطبيب أخذ الطفلة والمغادرة.
هذا النص يعكس رواية والد الطفلة وتفاصيل الحادث كما وردت في تصريحاته وما رُصد حول الإجراءات المرتبطة به.




