صحة
هل يضران التكييف والمروحة مرضى الجيوب الأنفية؟

مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف يعتمد الكثيرون على المراوح وأجهزة التكييف لتخفيف الحرارة وتحقيق نوم أكثر راحة.
كيف يؤثر الهواء المتدفق من المراوح والتكييف على الجيوب الأنفية؟
كيف يتأثر الأنف بتدفق الهواء أثناء النوم
- يؤدي وجود تيار هواء مستمر إلى جفاف الأنف والفم والحلق، ما يدفع الجسم لإنتاج المزيد من المخاط لتعويض الرطوبة المفقودة.
- قد يشعر البعض بانسداد الأنف أو صداع أو تهيج الحلق، كما قد يزداد الشخير عند من يعانون مشاكل تنفسية سابقة.
المراوح والحساسية
- يمكن أن يساهم تيار الهواء في تحريك الغبار وحبوب اللقاح ومسببات الحساسية داخل الغرفة.
- تراكم الأتربة على شفرات المروحة يجعلها مصدراً لنشر الجزيئات عند التشغيل، مما قد يسبب العطس وسيلان الأنف ودموع العينين لدى الحساسيين.
أجهزة التكييف وتأثيرها
- قد تكون قدراتها في التبريد مفيدة في راحة الجو، لكنها قد تؤثر سلباً على بعض مرضى الجيوب الأنفية بسبب الهواء البارد والجاف الناتج.
- عدم تنظيف فلاتر التكييف بانتظام يتيح تراكم الغبار والعفن ومسببات الحساسية، ما يزيد من تهيج الجهاز التنفسي ويزيد من الأعراض.
أعراض قد يعززها الهواء الجاف
- جفاف الأنف والحلق
- احتقان وزيادة إفراز المخاط
- تهيج العينين وجفافهما
- تفاقم أعراض الحساسية
- صداع أو شعور بضغط في منطقة الجيوب الأنفية
نصائح عملية للحد من التأثير السلبي
- الحفاظ على نظافة المراوح والفلترات وتفادي تراكم الغبار.
- تجنب توجيه تيار الهواء مباشرة نحو الوجه أثناء النوم.
- ضبط درجة التكييف بشكل مريح لا تكون باردة جداً؛ فدرجات حرارة معتدلة تقلل من جفاف الهواء.
- استخدام أجهزة ترطيب للغرفة إذا كانت الرطوبة منخفضة، للمساعدة في الحفاظ على رطوبة مريحة للأنف والفم.
- ضع في الاعتبار فحص وتنظيف فلاتر التكييف بانتظام لمنع تجمع العفن ومسببات الحساسية.



