سياسة
نص خطاب السيد الرئيس السيسي أمام قمة فرنسا-إفريقيا

تطرح هذه التغطية إطاراً لتعزيز التعاون الإفريقي-الفرنسي وتبنّي حلول مستدامة لتمويل التنمية وإصلاح النظام المالي العالمي.
قمة إفريقيا-فرنسا في نيروبي: مسار دولي نحو تمويل التنمية والإصلاح المؤسسي
لمحة عامة عن الحدث
- شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة التي عقدت بالعاصمة الكينية نيروبي، حيث استقبله رئيسا كينيا وفرنسا.
- شملت الجلسة الافتتاحية كلمات من القادة ورؤساء وفود، إضافة إلى حضور أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، تلتها صورة جماعية للقادة والوفود.
- عُقدت جلسة عمل مخصّصة لإصلاح الهيكل المالي الدولي وتعزيز وصول إفريقيا إلى التمويل المستدام، وقدم الرئيس المصري كلمة شرح فيها أولويات مصر والإفريقيا في هذا المسار.
أبرز محاور كلمة الرئيس
- التأكيد على أن التنمية لا تتحقق إلا بتحقيق السلام، وأن الانشغالات الجيوسياسية تؤثر سلباً في سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، خصوصاً في الدول الإفريقية.
- الإشارة إلى ضرورة إصلاح النظام المالي العالمي من أجل تمويل التنمية وتبني آليات جديدة، مثل مبادلة الدين بمشروعات تنموية وإصدار سندات خضراء، بالإضافة إلى تعزيز سياسات البنوك متعددة الأطراف وجذب التمويل من المصادر العامة والخاصة.
- دعم كسر الحلقة المفرغة لمعضلة الدين السيادي في الدول الإفريقية وتخفيف أعبائه بما يسمح بإنفاق أكبر على الصحة والتعليم والتنمية المستدامة.
- التشجيع على تعزيز صادرات الدول النامية وتطوير الصناعات المحلية في إفريقيا، وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية وتوطيد سلاسل الإمداد وبناء قدرات الشباب.
- عرض مصر كنموذج في الإصلاح الاقتصادي وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، مع تعزيز التعاون مع فرنسا والشركاء الدوليين والإقليميين لمواصلة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- التأكيد على أهمية حوكمة الاقتصاد العالمي وتطوير مؤسساته لتوفير حلول أكثر عدلاً وشمولاً لطموحات شعوب الدول الإفريقية والمصرية.
خلاصة وتطلعات
تؤكد هذه الرؤية أن التنمية المستدامة تتطلب السلام والاستقرار وتعاوناً دولياً قوياً لتمويل وتنفيذ مشاريع بنية تحتية وخضراء وخدمات أساسية، مع تعزيز قدرة الدول على مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية الراهنة.




