نشأت الديهي: تشريع إعدام الأسرى فضيحة وخرق صريح للقوانين الدولية

يستعرض هذا المقال موقفاً إعلامياً من جدل سياسي يتصاعد حول القرار الذي أقرّته الكنيست الإسرائيلي والمتعلق بإعدام أسرى فلسطينيين، وما يترتب على ذلك من تداعيات حقوقية وسياسية وأثره المحتمل على مسار السلام الإقليمي.
قراءة في خطاب إعلامي حول قرار الكنيست وتداعياته
شنّ الإعلامي المصري نشأت الديهي حملة نقد حادّة على القرار، واصفاً إياه بأنه تجاوز خطير يمسّ المواثيق الحقوقية والشرائع السماوية.
قال “الديهي”، خلال حلقة الثلاثاء من برنامجه “بالورقة والقلم” عبر فضائية Ten، إن هذا التحرك يمثل “فضيحة سياسية وقانونية” مكتملة الأركان، مؤكداً أن النهج يعكس عقلية تبتعد تماماً عن روح القوانين والقيم الإنسانية المعترف بها عالميًا.
وأضاف أن تبني تشريعات انتقامية كهذه لا يفضي إلا إلى تفجير الاحتقان في المنطقة، لافتاً إلى أن هذه الممارسات تقوّض أفق السلام وتؤكد بشكل واضح أن الجانب الإسرائيلي ليس جاداً في رغبة التعايش والاستقرار الحقيقيين.
واستشهد الديهي بالنموذج المصري في التعامل مع قضايا الحرب والسلام، موضحاً أن القاهرة اختارت خيار السلام من موضع قوة وبعد تجارب مريرة وحروب طاحنة بين 1967 و1973، وهو ما أكّد القيمة الحقيقية للسلام المبني على العدل لا القمع.
وخلص إلى أن السلام الحقيقي يتطلب إدراك الأطراف جميعاً لثمن الحروب، مؤكدًا أن للدور المصري دوراً محورياً في الدفع نحو إرساء قواعد الاستقرار وحماية المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من العنف.
- اعتبار القرار خطوة تتجاوز المواثيق الحقوقية والشرائع السماوية وفقًا لرأيه
- وصفه بأنه “فضيحة سياسية وقانونية” مكتملة الأركان
- التأكيد على أن الانتقام لن يفضي إلى سلام حقيقي بل يحرق فرص التعايش
- الإشادة بالنموذج المصري في الانتقال من الحرب إلى السلام
- التأكيد على أهمية الدور المصري في حماية الاستقرار الإقليمي
اقرأ أيضًا
- نشأت الديهي: الرئيس يتفهم المشاعر السلبية لرفع أسعار المواد البترولية
- نشأت الديهي: لا توجد دولة في مأمن من تداعيات الحرب في المنطقة



