سياسة

نزرع 100 مليون فدان.. صلاح دياب يقترح حلاً لمشكلة شح المياه

تسعى مصر إلى رفع كفاءة استخدام المياه في الزراعة من خلال تبني تقنيات ري حديثة ومجموعة ممارسات تساهم في تعزيز الإنتاج وتحقيق استدامة الموارد.

تحويل أساليب الري كمفتاح لمواجهة شح المياه الزراعية في مصر

رؤية الصناع والخبراء في الري الحديث

  • قال رجل الأعمال والمهندس صلاح دياب إن الحل الأساسي لمواجهة شح المياه يكمن في التحول من الري بالغمر إلى أنظمة الري الحديثة، وعلى رأسها الري بالتنقيط، حيث يستهلك الري بالغمر كميات كبيرة من المياه تصل إلى عشرة أضعاف ما تستهلكه أنظمة الري الحديثة.
  • أوضح دياب أن إحدى مزارعه واجهت صعوبة في توفير المياه بسبب موقع الأرض عند نهاية الترعة، وأن الخطة كانت تستهدف زراعة 16 فدانًا من الموز.
  • بعد تطبيق نظام الري بالتنقيط، تمكنت المزرعة من توسيع المساحة المزروعة من الموز إلى 260 فدانًا، إلى جانب تحقيق وفر كبير في مستلزمات الإنتاج، بما في ذلك توفير 90% من السماد و90% من وقود ماكينات الري.

فوائد تطبيق الري الحديث على مستوى المزارع والقطاع الزراعي

  • أشار دياب إلى أن تعميم نظام الري الحديث على محافظتين سنويًا يمكن أن يسهم في توفير كميات كبيرة من المياه المستخدمة في الزراعة، وهو ما يتيح زيادة الرقعة الزراعية بشكل ملحوظ.
  • لفت إلى أن الاستفادة من تقنيات الري الحديثة يمكن أن تفتح المجال لزراعة نحو 100 مليون فدان بدلًا من 10 ملايين فدان حاليًا، وفق تقديره.

أفكار وتطلعات مستقبلية حول زيادة الإنتاج والمياه المتاحة

  • الاعتماد على تقنيات الري الحديثة ليس فقط حلاً للمشكلة الراهنة بل هو مفتاح لزيادة كفاءة الموارد المائية وتوسيع نطاق الزراعة المستدامة في البلاد.
  • التخطيط لتوسيع نطاق تطبيق هذه التقنيات بشكل تدريجي مع ربطه ببرامج دعم وتحديث للبنية التحتية الزراعية يعزز من إمكانية الوصول إلى موارد مائية إضافية وتحسين الأمن الغذائي.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى