سياسة

من فاز في الحرب بين إيران وإسرائيل؟ إجابة حاسمة من عمرو موسى – (فيديو)

في هذا الحوار، يعيد عمرو موسى تشكيل فهم نتائج الصراع الإقليمي الراهن، مبرزًا أن قياس النتائج ليس محصورًا في مفاهيم الانتصار والهزيمة بل يتحدد بمقدار المكاسب والخسائر التي يحققها كل طرف على عدة أصعدة.

قراءة جديدة في نتائج الحرب على إيران

مفهوم الانتصار في الحروب الحديثة

  • لم تعد النتائج تقاس بتصرف طرف واحد كـ”منتصر” أو “مهزوم” بل تقاس بالمكاسب والخسائر في مختلف الجوانب والبحوث الاستراتيجية.
  • التقييم السياسي يبرز من خلال مكاسب محددة لكل طرف وخسائر في مواضع أخرى، بما يعكس تحولات في طبيعة الصراعات الدولية.

أهداف الحرب وتأثيرها الإقليمي

  • يؤكد موسى أن الهدف الأساسي للتحالف الأميركي-الإسرائيلي كان إسقاط النظام الإيراني وإنهاء برنامجه النووي بصورة نهائية، بما يكرس واقعًا جديدًا في غرب آسيا ويعزز سيطرة قوى كبرى على المنطقة.
  • لا يرى أن إسرائيل هي صاحب القرار الرئيسي، بل أنها الطرف الأقوى من حيث القدرة على الإقناع بمسار معين، بينما يظل القرار النهائي في النهاية بيد الولايات المتحدة.
  • يضيف أن الولايات المتحدة ترغب في إعادة إيران إلى معسكرها وتملك مكانة جيوسياسية تتجاوز نطاق الشرق الأوسط.

إيران وتركيا ومصر: دوائر استراتيجية متعددة

  • يشير إلى وجود امتدادات استراتيجية لإيران في غرب آسيا وجنوب آسيا، وتتشابك هذه الامتدادات مع تركيا التي تمتلك امتدادًا غرب آسيا وآخر عبر القوقاز إلى عمق آسيا.
  • تُبرز مصر دورًا متعدد الدوائر كدولة إفريقية وعربية وعضو فاعل في الاتحاد الأفريقي وفي الفضاء المتوسطي، مما يفتح مجالات حركة واسعة تشابه تلك الموجودة لدى إيران وتركيا.

إيران خسرت ماديًا وربحت استراتيجيًا

  • يرى أن إيران تحملت خسائر مادية كبيرة، لكنها كسبت مكاسب سياسية واستراتيجية تجعلها قادرة على مواجهة دولة عظمى في مَسارها الاستراتيجي، وهو ما يراهن عليه في المدى البعيد.
  • يؤكد أن إسرائيل ليست صاحبة التأثير الاستراتيجي في الملف الإيراني، لأنها لا تملك القدرات لتغيير مسار إيران، وأن إيران حققت مكاسب استراتيجية رغم التدمير الذي طال بعض مواقعها.

إعادة الإعمار يجب أن تخضع للرقابة

  • يشير إلى وجود نقاش حول حزم مالية قد تصل إلى مئات ملايين أو مليارات الدولارات لإعادة الإعمار، مع ضرورة ربط أي مساعدات ببرامج وآليات متابعة من الجهات المانحة.
  • يؤكد أن الأموال المخصصة لن تُوجّه إلى أطراف محددة بل ستُخصص لإعادة البناء، خصوصًا في ظل حجم الدمار، مع ضرورة أن تكون المصلحة الوطنية هي الأساس.

الشعوب العربية رأت ما جرى اعتداءً خطيرًا

  • يوضح أن الانطباع العام منذ بداية الحرب كان أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يخوضان مواجهة موحّدة ضد إيران، وهو ما أثار استياءً واسعًا في المنطقة.
  • يلاحظ وجود شعور واضح لدى الشعوب العربية بأن ما جرى يمثل اعتداءً خطيرًا، مع اعتبار إسرائيل ساعية لقيادة المنطقة مستقبلًا وفق تصريحات علنية من قادتها، وهو ما أثار انطباعًا عاماً بالرفض.

إسرائيل لا تمتلك مقومات قيادة الشرق الأوسط

  • يشدد على رفضه لفكرة قيادة إسرائيل للمنطقة، مع توضيح أن الولايات المتحدة لا تقود العالم بالقوة العسكرية وحدها وإنما بالبناء والتطوير والقدرات الناعمة أيضًا.
  • ينبه إلى أن إسرائيل تفتقر إلى مقومات البناء المستدام في المنطقة، ويجب عليها أن تثبت قدراتها في تقديم بدائل بناءة إذا رغبت في أن تكون طرفًا مقبولًا في المشهد الإقليمي.

الشرق الأوسط يتغير.. لكن إسرائيل ليست القائد

  • يرى أن المنطقة تتجه نحو تطور وتغير، لكن فكرة أن إسرائيل تقود الشرق الأوسط غير صحيحة، فحتى الآن لم تثبت إسرائيل قدراتها إلا في استخدام القوة والتخريب ضد المدنيين.
  • يضيف أن الإبادة لا تشكل قاعدة لتأسيس دور قيادي، وأن المقارنة مع أنظمة دول تعزز مكانتها في المجتمع الدولي تشير إلى أن القبول القيادي يعتمد على عناصر أكثر اتساعًا من القوة العسكرية وحدها.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى