من رسالة شحاتة إلى وعد صلاح.. رحلة منتخب مصر في مونديال 2026

يستعرض هذا المحتوى مسار منتخب مصر في مونديال 2026، من لحظة الاستعداد وحتى ختام البطولة، وما تركه ذلك من أثر على جماهير الكرة المصرية واللاعبين.
رحلة الحلم المصري في كأس العالم 2026
تسليم الراية وبداية الطريق
“مصر كلها وراك يا عميد.. ربنا يوفقك يا ابني”.. بهذه الكلمات سلم المعلم حسن شحاتة الراية لحسام حسن قبل بداية مشوار المنتخب في كأس العالم 2026. في تلك اللحظة لم يكن هناك من يؤمن بسهولة بقدرة الفراعنة على العبور من الدور الأول.
إشراقات مبكرة وتوقعات متباينة
خلال الفترة التي سبقت البطولة، ارتفعت الأصوات الساخرة حول آمال المنتخب، بل ظهرت في الإعلانات الترويجية للبطولة إشارات تؤكد بأن هذه المرة قد تكون مختلفة، حيث ظهر حسام عبد المجيد مع زميليه أحمد فتوح ورامي ربيعة ليؤكدوا أن الفريق سيتخطى التوقعات.
دور المجموعات: شرارة الأمل
- المباراة الأولى أمام بلجيكا انتهت بالتعادل 1-1، لكنها كشفت عن شخصية فريق ليس سهلاً عليه الاستسلام.
- المباراة الثانية أمام نيوزيلندا تحولت من تأخر إلى فوز بثلاثة أهداف، ما أشاع أملاً بأن الفريق قادر على الوصول بعيداً.
- مدرب المساعد محمد عبد الواحد صرح بأن الطموح كان الوصول إلى نصف النهائي.
- بعد أول فوز لمنتخب مصر في المونديال، جرى الحديث عن تجاوز دور المجموعات، ثم جاءت تعادل إيران 1-1 ليواجه الفريق أستراليا في المرحلة التالية.
- في مباراة إيران، تألق مصطفى شوبير بتصدٍ لركلة جزاء حاسمة.
صعود إلى دور الـ32 ومواجهة الأرجنتين
- مع الصعود إلى ثمن النهائي، عاشت الجماهير أوقات من الأمل بأن بإمكان الفراعنة بلوغ ما هو أبعد من الدور الأول، وفرض الفريق نفسه لمدة 120 دقيقة أمام أستراليا قبل أن يحسمها بالترجيح.
- مواجهة الأرجنتين ألهبت الحماس من جديد: رأسية ياسر إبراهيم ومن ثم هدف من زيكو قلبت التوقعات، لكن تبخرت الأحلام في آخر 10 دقائق عندما حسمت الأرجنتين اللقاء لصالحها بثلاثة أهداف.
- تغير موقف جماهير مصر تجاه حسام حسن بعد مواجهة الأرجنتين، خاصة في سياق موقفه من القضية الفلسطينية.
ذكريات جماهيرية ومواقف بارزة
- بعد مباراة أستراليا، احتفل حسام حسن بتأهل المنتخب حاملاً العلم الفلسطيني، وهو موقف لاقى صدى واسعاً رغم الهجوم الذي تعرض له لاحقاً.
- محمد صلاح وارتباطه بالجماهير تطور بشكل لافت خلال المونديال، حيث شاركهم الاحتفالات وقدم لمحات من روحه الدعابية في المؤتمرات الصحفية والتفاعل اليومي مع المشجعين.
- استقبال تاريخي لنجوم المنتخب في مطار العلمين بمشاركة مئات المشجعين الذين رددوا الأهازيج وحملوا اللافتات، مع وعود من النجوم بأنهم قادرون على قيادة الكرة المصرية نحو منصات التتويج من جديد.
الخلاصة والتطلعات المستقبلية
تؤكد تجربة مونديال 2026 أن الحلم المصري لا يقتصر على نتيجة مباراة معينة، بل يعبر عن قدرة المنتخب على التطور والاستمرار في بناء هوية كروية جماعية. ومع دعم الجمهور وقيادة اللاعبين، يبقى الأمل في مستقبل واعد لكرة القدم المصرية.




