من الذاكرة… صالح سليم يحكي تفاصيل خلافاته داخل مجلس إدارة الأهلي

نُبرز في هذا التقرير خلفية استقالة صالح سليم من رئاسة النادي الأهلي وتداعياتها التنظيمية على هيكل اتخاذ القرار داخل المجلس.
سبب الاستقالة وتداعياتها على مجلس الأهلي
شهدت الفترة الأخيرة تصريحات حول استقالة صالح سليم، وتبين أن الدافع كان خلافاً حول آلية اتخاذ القرار داخل المجلس ورغبة في تعزيز التوجه الجماعي لصالح مصلحة النادي، وليس كما رُوج له سابقاً حول موضوع بث مباراة الأهلي والزمالك.
- ضرورة أن يكون القرار في المجلس جماعياً ويُعرض على الجميع في آن واحد.
- محاولة الإصلاح من الداخل لم تَلقَ استجابة كافية مع مرور الوقت.
- التأكيد على أن الاستقالة ليست هروباً، بل نتيجة تراكمات ومواقف واضحة من النظام الداخلي.
- تأثر النظام بمفهوم تسجيل الاعتراضات ونتيجة ذلك لم يُقبل بعض الاعتراضات رسمياً.
أبرز محاور الاستقالة
- الإصرار على توحيد القرار داخل النادي وعدم وجود تفتت أو تسريبات تؤثر عليه.
- التأكيد أن القرارات يجب أن تكون بالاتفاق أو بالأغلبية مع تسجيل الرأي بشكل رسمي.
- الإشارة إلى وجود مطالبات بإعادة النظر في آلية العمل داخل المجلس قبل الإقدام على الاستقالة.
ما حدث بعد الاستقالة
بعد تقديم الاستقالة، تقدم أربعة أعضاء آخرين باستقالاتهم أيضاً، وهو ما طرح تساؤلات حول وجود تكتلات داخل المجلس، إلا أن الاستقالة كانت مبررة وموضحة من وجهة نظره.
إعادة تشكيل المجلس وتداعياته
أُشير إلى واقعة غير اعتيادية في تاريخ النادي الأهلي تتعلق بإعادة تشكيل المجلس بالكامل بما يشمل المكتب التنفيذي وأمين الصندوق، حيث ظهر وجود طلب من عضو لتغيير التشكيل لكنه لم يذكر اسمه في البداية، ثم تبيّن الاسم لاحقاً، وهو أمر وصفه البعض بالغريب على النادي.
تغييرات لاحقة داخل المجلس
بعد إعادة التشكيل تغيّرت بعض المناصب داخل المجلس وتبادل بعض الأعضاء، ومن بينهم محرم الراغب وممدوح نجيب، واعتبر بعض الأعضاء أن الأمور تسير بشكل غير طبيعي فقدموا استقالاتهم أيضاً، بينما اعتبر آخرون أن ذلك كان جزءاً من إعادة ترتيب داخلية لم تكن مقصودة من البداية.




