سياسة
معهد إدارة المشاريع يصدر تقريراً حول فجوة المواهب المتخصصة في إدارة مشاريع البناء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تقرير حديث يسلط الضوء على فجوة كبيرة في القوى العاملة لإدارة مشاريع البناء وتأثيرها المحتمل على قدرة المنطقة على تنفيذ مشاريع البنية التحتية بحلول عام 2035.
مشهد القوى العاملة في البناء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
توقعات الطلب والفجوة
- في سيناريو النمو العالي، من المتوقع أن تحتاج المنطقة إلى 330,794 متخصصاً في إدارة مشاريع البناء بحلول عام 2035، بارتفاع يقارب 32% مقارنة بمستويات عام 2025.
- قد تؤدي فجوة المواهب إلى نقص يصل إلى 111,737 متخصصاً، مما قد يعرقل تنفيذ المشاريع الإقليمية إذا لم تُتخذ إجراءات حاسمة.
الطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة
- سيشهد العام 2035 زيادة في الطلب بنحو 97,359 متخصصاً في سيناريو النمو العالي، مع اتساع الفجوة الناتجة عن التقاعد.
- حتى في سيناريو النمو المنخفض، ستظل هناك فجوة تصل إلى 88,561 متخصصاً، مما يؤكد ضرورة وضع استراتيجيات استباقية.
التحديات الرئيسية
- التصور العام عن المهنة: غالباً ما يُنظر إلى وظائف البناء بأنها شاقة وتستهلك جهداً بدنياً، مما يثني المواهب الشابة عن الدخول إلى القطاع.
- فجوة التمثيل الجنسـي: قطاع البناء واحد من الأقل جاذبية للنساء عالمياً، وقد بلغت نسبة مشاركة النساء نحو 24% من القوة العاملة وفق البيانات العالمية، ما يستدعي تعزيز بيئات عمل أكثر شمولاً.
- معوقات التطوير المهني: غياب مسارات وظيفية منظمة وفرص تطوير مهنية وشهادات خبرة يعوقون مساهمة المواهب الشابة والمتوسطة.
- التأخر في تبني التكنولوجيا: الأدوات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي ونمذجة معلومات البناء والتوائم الرقمية لديها إمكانات هائلة لرفع الإنتاجية، ولكن تبنيها في قطاع البناء ما زال متأخراً مقارنة بقطاعات أخرى.
حلول عملية لسد فجوة المواهب
- استثمار في التحول الرقمي، خاصة الذكاء الاصطناعي ومنصة نمذجة معلومات البناء (BIM)، لزيادة الإنتاجية والاحتفاظ بالكفاءات بجذب أجيال أكثر ت.Image
- إطلاق مسارات وظيفية منظمة وبرامج إرشاد وحوافز للحصول على الشهادات المهنية لإعداد المواهب وتطويرها
- إدراج التنوع والاستدامة في صلب استراتيجيات القوى العاملة لتوسيع قاعدة المواهب وتحسين ثقافة مكان العمل
- تعزيز التواصل والتعاون بين فرق المشروع للحد من التأخيرات وتحسين كفاءة التنفيذ
تصريحات وأثر استراتيجي
يشير قادة المعهد إلى أن قطاع البناء في المنطقة يقف عند مفترق طرق؛ فالتزامات التوظيف وتطوير المهارات والشمولية ستحدد القدرة على تلبية طموحات المشاريع التحويلية والبنية التحتية المستدامة. وتؤكد المؤسسات المعنية على ضرورة توفير أدوات وموارد لدعم التحول وتبنّي أساليب عمل مرنة ومسارات نمو مستدامة.
دعوة للعمل ومخرجات التقرير
- يوصي التقرير بأن يستكشف قادة الأعمال وصُنّاع القرار النتائج ويعززوا الشهادات والبرامج التدريبية لمعالجة تحديات القوى العاملة في قطاع البناء بالمنطقة.



