رياضة
من الجمباز إلى المصارعة: كيف تحولت مسيرة بطل الحركة الأسطورية؟

تسلط هذه القصة الضوء على مسار شاب مصري من الإسماعيلية استطاع تحويل شغفه إلى إنجازات محلية وعالمية عبر جهد مستمر ودعم أسري واضح.
قصة عبدالله حسونة: من الجمباز إلى منصات بطولات المصارعة الإفريقية
بداية الرحلة: من الجمباز إلى الدفاع عن النفس
- عبدالله حسونة كان يمارس رياضة الجمباز منذ سنوات طفولته، لكن والده رأى أن موهبته لا تتناسب مع هذا الاختيار.
- فكّر والده في رياضة أخرى توفر دفاعًا عن النفس، فكان سؤال العائلة عن الخيار الأنسب، وكانت المصارعة هي الإجابة الأقرب للمواهب الشابة في ذلك الوقت.
التحول إلى المصارعة والدعم الأسري
- تمت الإشارة إلى وجود مدرّب متمكن أسس قاعدة قوية لعبدالله، وبعدها انضم باسم نادي القناة حتى مراحل البراعم.
- ثم جاءت خطوة الانتقال إلى المشروع القومي للبطل الأولمبي، حيث اختير عبدالله من قبل لجنة من الشباب والرياضة.
- حصل عبدالله على الاستغناء من نادي القناة ولعب باسم المشروع القومي للبطل الأولمبي.
الموهبة والتوجيه المستمر
- تمتع عبدالله بموهبة ومرونة جسدية لافتة جعلت المدربين يلفتون إليه في مختلف المراحل التدريبية.
- كان لدى العائلة هدف واضح بأن يصبح عبدالله بطلًا أولمبيًا، وهذا الدفع المتواصل كان يلقى إشادة من الكباتن الذين يشاهدونه، حيث أكدوا موهبته وأهمية العناية به.
- حياته اليومية تندمج بين التمرين والمذاكرة، وهو حاليًا في الصف الأول الثانوي العام.
الإنجازات وبداية التوهج
- عبدالله أحرز بطولة الجمهورية أكثر من مرة، ثم توّج ببطولة إبراهيم مصطفى في الإسكندرية.
- الإنجاز الأبرز حتى الآن كان الفوز ببطولة إفريقيا المقامة في الإسكندرية، وهي الأطول معسكرًا خاضه حتى ذلك الحين.
اللحظة الشهيرة والتفاعل العالمي
- في المباراة النهائية، قام بحركة هجوم معاكس حققت أكثر من 11 مليون مشاهدة على حساب الاتحاد الدولي للمصارعة على موقع فيسبوك، وهو ما أثار إشادات عالمية باللاعب وأدائه.
حوار والد المصارع وتفاصيل الدعم
- روى والد عبدالله كواليس بدايته وتحضيره لبطولة إفريقيا في حوار خاص: «عبدالله في عمر الخمس سنوات كان يلعب الجمباز، لكنني وجدت أنه غير جيد فيها، ففكرت في لعبة بها دفاع عن النفس، وسألت: ما هي أكثر لعبة بها دفاع عن النفس غير الجمباز؟ قالوا المصارعة».
- واصل والد عبدالله الحديث عن التوجيهات والتحضير، وكيف أن وجود مدرب جيد ونادي داعم كانا عاملين أساسيين في مسيرة ابنهم.
الدعم المدرسي والدوافع المؤسسية
- تم تلبية احتياجاته من قبل المدرسة أثناء الغياب بسبب المعسكرات، وجرى التواصل مع وزارة الشباب والرياضة لتسهيل حضور المعسكرات والغيابات المرتبطة بها.
- التقدير حينها كان واضحًا من خلال دعم المدرسة والمجتمع الرياضي، ما مكّن عبدالله من مواصلة مسيرته بثقة أكبر.



